البحث في الرد على الوهابية
٤٣/١ الصفحه ٩٣ : نهى النبيّ صلّى
الله عليه وسلّم عن اتّخاذ قبره وقبر غيره مسجداّ خوفاً من الافتتان به ، فربما
أدّى ذلك
الصفحه ٦٤ : فيها شيء من
الخضوع فضلاً عن كونها غاية الخضوع.
مع أنّ مطلق الخضوع ـ كما عرفت ـ ليس
بعبادة ، وإلاّ
الصفحه ٦٩ :
بها :
فقد نقل عبدالله بن أحمد بن حنبل في
كتاب «العلل والسؤالات» قال : سألت أبي عن الرجل يمسّ منبر
الصفحه ٦٦ :
* وروى فيه عن أنس ، قال : « مرّ النبيّ
صلّى الله عليه وسلّم بامرأة تبكي عند قبر ، فقال : اتّقي
الصفحه ٦٧ :
* وعن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبيّ
صلّى الله عليه وسلّم ، قال : «من زارني كنت له شهيداً أو شفيعاً
الصفحه ٨٦ :
نفس القبر ، فأنّ
بناء القبّة وجدرانها بعيدة عن القبر ، ليس بناءً على القبر على الحقيقة ، وإنّما
هو
الصفحه ٧٠ : كفاية ، فضلاً عن سيرة المسلمين.
وما عرفت من أنّ تلك الأمور خارجة عن
حقيقة العبادة ، فإذاً لا وجه للمنع
الصفحه ٨٤ :
بل الحجر المبنيّ على قبر إسماعيل عليهالسلام وأُمّه رضي الله عنها.
بل أوّل من بنى حجرة قبر
الصفحه ٨٩ :
وأسند أبو داود في كتاب الجنائز عن
القاسم ، قال : دخلت على عائشة فقلت : يا أمه ، اكشفي لي عن قبر
الصفحه ٧٦ : وسلّم : اللهم
على ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر.
فانجابت عن المدينة انجياب الثوب
الصفحه ٦٥ :
يديه عنزة.
قال شعبة : وزاد فيه عون : عن أبيه ، عن
أبي جحيفة ، قال : كان تمرّ (٢٩)
من ورائها المرأة
الصفحه ٦٨ : المسلمون(٤٤).
* وروى بريدة ، عن النبيّ صلّى الله
عليه وسلّم : «إنّي نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها»(٤٥
الصفحه ٧٩ :
* وروى مسلم ، عنه صلّى الله عليه وسلّم
أنّه : ما من ميّت يموت يصلي عليه أمّة من الناس يبلغون مائة
الصفحه ٨٠ : ).
* وفي خبر النسائي وغيره ، عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : إنّ لله ملائكة سيّاحين في
الأرض
الصفحه ٩٥ : .
أمّا الذبح عن الأموات ، فلا بدّ أن
يكون لله وحده وإن كان عن الميّت ، وكم بين الذبح عن الميّت والذبح له