البحث في الرد على الوهابية
٧٧/٤٦ الصفحه ٥٣ : على
محمد سيد الأوّلين والآخرين ، صلّى الله عليه وسلّم ، وعلى آله أجمعين.
وبعد ،
فقد عثرت في بعض
الصفحه ٥٤ :
الله فهماً وعلماً ـ
في البناء على القبور واتّخاذها مساجد ، هل هو جائز أم لا؟
وإذا كان غير جائز
الصفحه ٥٥ : والصلاة فيها
فممنوع مطلقاً ، وإيقاد السرج عليه ممنوع أيضاً؛ لحديث ابن عباس : ( لعن رسول الله
زائرات القبور
الصفحه ٧١ :
الفصل الثاني
في توحيد الله
سبحانه في الأفعال
إعلم أنّ من ضروريّات دين الإسلام ، والمُجمع
عليه
الصفحه ٧٤ : ـ المعمولة عند المسلمين ، في جميع الأزمان ، بالنسبة إلى الأنبياء
والأولياء ـ ليس بمعنى التشريك في أفعال الله
الصفحه ٨٤ : السمهودي في كتاب «الوفا» (١٠١) ثمّ تناوب الخلفاء على تعميرها (١٠٢).
* وروى البنّائي (١٠٣) واعظ أهل الحجاز
الصفحه ٨٩ :
وأسند أبو داود في كتاب الجنائز عن
القاسم ، قال : دخلت على عائشة فقلت : يا أمه ، اكشفي لي عن قبر
الصفحه ٩٢ : ءة القبر ، وأمّا الإسراج لإعانة الزائرين
على التلاوة والصلاة والزيارة وغيرها ، فلا دلالة في الرواية على
الصفحه ٩٦ : لله بالنذر المشروع ، فيجعلون المنذور في سبيل إعانة الزائرين على البرّ ، أو
للإنفاق على الفقرا
الصفحه ٢٨ :
الإلحاد ، وشتتت
جيوش العادين على الإسلام والطاعنين فيه ... حضرت بعض دورسه واستفدت منه مدّة ، كان
الصفحه ٦٤ :
وأمّا زيارة القبور والتمسّح بها
وتقبيلها والتبرّك بها ، فليس من ذلك في شيء كما هو واضحُ ، بل ليس
الصفحه ٦٩ :
بها :
فقد نقل عبدالله بن أحمد بن حنبل في
كتاب «العلل والسؤالات» قال : سألت أبي عن الرجل يمسّ منبر
الصفحه ٧٣ : وألقى في
الأرض رواسي أن تميدَ بكم وبثّ فيها من كلّ دابّةٍ وأنزلنا من السّماء ماءً
فأنبتنا فيها من كلّ
الصفحه ٨٥ : لشعائر الله سبحانه.
ونقل نحو ذلك ـ أيضاً ـ في حديثين
معتبرين ، نقل أحدهما الوزير السعيد بسندٍ
الصفحه ٩٥ :
الفصل الخامس
في الذبائح
والنذور
إعلم أنّ من المسائل المسلّمة الواضحة
الضرورية عند طوائف