الصفحه ١١ : .................................................. ٢٤٦
محمّد بن مسلم بن تدرس ، أبو الزبير المكّي .................................. ٢٤٦
محمّد بن يزيد
الصفحه ٤٠ :
كالشمس معروفة بالعين والأثرً
وفي رثاثه قال السيد مسلم الحلي قصيدة ،
منها هذا البيت
الصفحه ٥٩ :
وعلى الجملة :
فقد هدموا شعائرَ الدين ، وجرحوا قلوب
المسلمين ، بفتوى خمسة عشر ، تشهد القرائن
الصفحه ٦١ : طبقات المسلمين ، بل من أعظم أركان أصول الدين : اختصاص العبادة
بالله رب العالمين.
فلا يستحقّها غيره
الصفحه ٧٠ : كفاية ، فضلاً عن سيرة المسلمين.
وما عرفت من أنّ تلك الأمور خارجة عن
حقيقة العبادة ، فإذاً لا وجه للمنع
الصفحه ١٠٦ :
مروان بن الحكم
٥٦
مسلم
٤١ ، ٥٥ ، ٦٥ ، ٧٨
المطلب بن
الصفحه ٢٣ :
هذه الأسرة ـ آل
البلاغي ـ عدّة من رجال العلم والدين والأدب وإن اختلفت مراتبهم.
نشأته وشيوخه
الصفحه ٢٤ : أن يكون باسمي أو اسم غيري».
حتى أن يوسف إليان سركيس في كتابه : «معجم
المطبوعات» ذكر كتاب «الهدى إلى
الصفحه ٤١ : الإله وذاك خير الزاد
ووصفه أحد البارعين فقال :
تحلّى به جيد الزمان وأصبحت
الصفحه ٤٣ : هذه الطبعة في قم.
وترجم إلى الأوردية ، وطبع في لكهنو
بالهند.
١٤ ـ مصابيح الهدى ، أو : المصابيح
في
الصفحه ٧٦ :
السبل ، فادع الله.
فدعا الله ، فمطرنا من الجمعة إلى
الجمعة.
فجاء رجل إلى النبيّ صلّى الله عليه
الصفحه ٣٥ :
وكم مختفٍ بين الشّعاب وهاربٍ
إلى الله في الأجبال يألفه النسر
الصفحه ٣٨ : ذات
الجنب ، ليلة الاثنين ٢٢ شعبان ١٣٥٢هـ ، فارتجّت مدينة النجف بأكملها واجتمعت إلى
بيته ، وشيّع
الصفحه ٥٠ : كذلك مؤسسة آل البيت عليهمالسلام لإحياء التراث ، في قم ، لتفضّلها بنشر
هذه الرسالة المهمّة على صفحات
الصفحه ٧٧ :
* وروى البيهقي ، أنّه جاء رجل إلى قبر
النبّي صلّى الله عليه وسلّم فقال : يا محمد ، استق لأمّتك