البحث في الرد على الوهابية
٧٧/١٦ الصفحه ٣٨ : تشييعاً يليق بمقامه ، سار فيه آلاف من الجماهير يتقدّمهم عظماء
المجتهدين وأساطين العلم والأدب ، ودفن في
الصفحه ٥٦ :
واطلعت أيضاً على مقالة في بعض الجرائد
المصرية (*)
، وهذا نصّها :
«تغلّب الوهابيون على الحجاز
الصفحه ٥٧ :
الجنرال(٦) في الشام ـ ثانية ، للتحقّق من مبلغ
صدق تلك الإشاعات ، فإذا بها صحيحة في جملتها!
لم
الصفحه ٥٨ : عليها ، سبباً كافياً في نظر الوهًابيّين لأخراجه من الحجاز.
كل هذا حاصلٌ في الحجاز لا ينكره أحد ، ولا
الصفحه ٦٣ :
من
الشاكرين )
(٢٠).
ويقرأ فيها : ( قل الله أعْبُدُ مُخْلصاً لهُ ديني
)(٢١).
ويقرأ في سورة
الصفحه ٦٧ : النبيّ صلّى الله
عليه وسلّم ، قال : «من زارني في مماتي كان كمن زارني في حياتي ، ومن لم يزرني فقد
الصفحه ٨٨ :
وهذا ظاهر لكلّ من يعطي الكلام حقّه من
النظر ، فلا دلالة في الحديث إلاّ على أحد أمرين :
أوّلهما
الصفحه ٢١ : محمد وآله الطيبين الطاهرين ، لاسيما بقية الله في الأرضين ،
عجل الله تعالى فرجه الشريف.
وبعد :
فمنذ
الصفحه ٣١ :
فَما لقيت فاقدات الحمام
مِنْ الوَجْدِ في نوحها ما لقينا
ومن
الصفحه ٦٢ :
إياة
) (١٤).
ويقرأ في سورة النحل : ( وقال الذين أشركوا لو شاءالله ما عبدنا من دونه
من شيءٍ نحن
الصفحه ٦٦ :
* وروى فيه عن أنس ، قال : « مرّ النبيّ
صلّى الله عليه وسلّم بامرأة تبكي عند قبر ، فقال : اتّقي
الصفحه ٢٢ :
وما استمر وجود الوهابية في أرض الحجاز
إلا بقوّة الحديد والنار ، إذ لم يستطيعوا أن يقارعوا الآخرين
الصفحه ٣٢ : عشر المهدي المنتظر عليهالسلام
، والتي بعثها إلى علماء النجف الأشرف عام ١٣١٧ هـ ، التي يقوم فيها
الصفحه ٣٦ : قصيدة عينية طويلة ذات معانٍ فلسفية
عالية ، عارض بها عينية ابن سينا في النفس ، التي مطلعها
الصفحه ٣٩ :
بعض أسماء كتبه ، ومطلعها :
إن تمس في ظلم اللّحود موسّدا
فلقد أضأت بهنّ