البحث في الرد على الوهابية
٥١/٣١ الصفحه ٤٩ : الأغلاط الإملائية
والطباعية التي لا تخلو منها أيّة طبعة لأيّ كتاب ، وخاصّة إذا كانت طبعة حجرية ، ولم
أشر
الصفحه ٨٠ :
عندالله لا يزول
بالموت ، كما هو واضح.
هذا ، مع أنّهم في الحقيقة أحياء كما
ذكر الله عزّ وجلّ في
الصفحه ٢٤ :
أن يوضع اسمه على
تآليفه عند طبعها ، وكان يقول : «إني لا أقصد ألا الدفاع عن الحق ، لا فرق عندي
بين
الصفحه ٨٦ : نوع من المجاز ، وحمل اللفظ على الحقيقة حيث لا صارف عنها معيّن ، مع أنّ النهي
عن الوطء يؤكّد هذا المعنى
الصفحه ٥٠ : مجلّتها الغرّاء «تراثنا».
وفّق الله الجميع لخدمة دينه الحنيف
ومراضيه.
وكلمة أخيرة لا بدّ منها
الصفحه ٦٤ : : ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيِّ ولا
تجْهَروا له بالقول ... ) إلى آخرها(٢٨).
أليس هذا خصوعاً
الصفحه ٧١ : الليل والنهار ، والظلم
والأنوار ، وإجراء البحار ، وإنزال الأمطار ، وغير ذلك ممّا لا نحصيه ولا نحيط به
الصفحه ٧٩ : الصراط.
قلت : فإن لم ألقك.
قال : عند الميزان.
قلت : فإن لم ألقك؟
قال : عند الحوض ، فأنّي [ لا
الصفحه ٨٨ : في اللغة
والاستعمال أن يراد من التسوية في الحديث أن يساوى القبر مع الأرض ، بل لا بدً أن
يراد منه أحد
الصفحه ٩٥ : المؤكّد المتّفق
عليه بين طوائف المسلمين أن النذر لا يصحّ إلاّ لله ، ولذا يذكر في صيغته : لله
عليّ كذا
الصفحه ٢٠ :
البيت عليهمالسلام المنبع والمعين الصافي للرسالة
الإسلامية المباركة ، كان وسيبقى هو الأصل الذي لا
الصفحه ٢٢ : بالحجة والبرهان.
ألا أن نشاطها الهدام ونفث سمومها
وأباطيلها وشبهاتها لا يزال مستمراً ، مما اقتضى أن
الصفحه ٢٣ : ورسائل قيمة.
وقد كان من خلوص النية وإخلاص العمل
بمكان حتى أنه كان لا يرضى
الصفحه ٢٧ : حضر برهة من الزمن فإذا به بحر خضمّ لا ساحل له ، يستوعب الخاطرة ، ويحوم
حول الهدف ، ويصور الموضوع
الصفحه ٤٧ : في كتبه في النجف» ولم ينّوه بأنّها طبعت فما بعد أو لا.
ثم ذكرهما أيضاً في نقباء البشر في
القرن