البحث في الرد على الوهابية
٦٠/١ الصفحه ٨٨ :
: تسطيح القبور وجعلها متساوية برفع
سنامها ، ولا نظر في الحديث إلى علوّها ، ولا تشبّث فيه بلفظ (المشرف
الصفحه ٩٣ : مسجداً على معنى إيقاع
الصلاة عنده ـ وإنْ كان التوجه بها إلى الكعبة ـ لما كان الإبراز سبباً لحصول
الخشية
الصفحه ٧٦ :
السبل ، فادع الله.
فدعا الله ، فمطرنا من الجمعة إلى
الجمعة.
فجاء رجل إلى النبيّ صلّى الله عليه
الصفحه ٨٦ : نوع من المجاز ، وحمل اللفظ على الحقيقة حيث لا صارف عنها معيّن ، مع أنّ النهي
عن الوطء يؤكّد هذا المعنى
الصفحه ٨٧ : وتماثيلهم ، فيعبدونها من دون الله.
إلى أن قال :
وليت شعري لو كان المقصود من القبور ـ
التي أمر عليّ
الصفحه ٩١ : القبر ـ : السجود على نفس القبر ، وهذا غير الصلاة عند القبر.
هذا لو حملنا المساجد على المعنى
اللغوي
الصفحه ٧٥ : : لا ضرورة في استنجاح الحاجة عنده إلى شفيع! ولا حسن في ذلك ، ويرون ذلك
أمراً مرغوباً مطلوباً بالنسبة
الصفحه ٢٣ :
هذه الأسرة ـ آل
البلاغي ـ عدّة من رجال العلم والدين والأدب وإن اختلفت مراتبهم.
نشأته وشيوخه
الصفحه ٦٢ : ).
ويقرأ في سورة التوبة : ( وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحدا لا إله إلا
هو سبحانه عما يشركون )(١٦
الصفحه ٦٥ : الله صلى الله عليه وسلّم
بالهاجرة إلى البطحاء ، فتوضّأ ، ثمّ صلّى الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين ، وبين
الصفحه ٢٤ : أن يكون باسمي أو اسم غيري».
حتى أن يوسف إليان سركيس في كتابه : «معجم
المطبوعات» ذكر كتاب «الهدى إلى
الصفحه ٤١ : الإله وذاك خير الزاد
ووصفه أحد البارعين فقال :
تحلّى به جيد الزمان وأصبحت
الصفحه ٤٣ : هذه الطبعة في قم.
وترجم إلى الأوردية ، وطبع في لكهنو
بالهند.
١٤ ـ مصابيح الهدى ، أو : المصابيح
في
الصفحه ٩٦ : أمّتي.
رواه أحمد وأبو داود والترمذي (١٢٢) ... إلى آخره.
وقال بعض المعاصرين :
أمّا التقرّب إلى
الصفحه ٣٥ :
وكم مختفٍ بين الشّعاب وهاربٍ
إلى الله في الأجبال يألفه النسر