البحث في الرد على الوهابية
٧٨/١ الصفحه ٨٨ : ) فإنّ الشرف
إن ذكرَ أنّه بمعنى العلوّ ، فقد ذكر أنّه من البعير سنامه ، كما في القاموس وغيره
، (١١٠
الصفحه ٨٧ :
قال بعض علماء الشيعة من المعاصرين :
إنّ المقصود من تلك القبور ، التي أمر
عليّ عليهالسلام
الصفحه ٧٣ : وألقى في
الأرض رواسي أن تميدَ بكم وبثّ فيها من كلّ دابّةٍ وأنزلنا من السّماء ماءً
فأنبتنا فيها من كلّ
الصفحه ٨٥ :
ولا يخفى أنّ جعل معمّر قبورهم كالمعين
على بناء بيت المقدس ، دالّ على أنّ تعظيم مراقدهم تعظيم
الصفحه ٣٩ : جفنه
حرصاً على جفن الهدى أن يرقدا
أأخيّ كم نثرت يداك من ( الهدى
الصفحه ٢٤ :
أن يوضع اسمه على
تآليفه عند طبعها ، وكان يقول : «إني لا أقصد ألا الدفاع عن الحق ، لا فرق عندي
بين
الصفحه ٤٨ : أنّ ما ورد في الذريعة
٨ / ٢٠٦ رقم ٨٤٣ من أنّ تاريخ طبع رسالة «دعوى الهدى» هو غلط مطبعي ، وأنّ الصحيح
الصفحه ٧٩ :
* وروى مسلم ، عنه صلّى الله عليه وسلّم
أنّه : ما من ميّت يموت يصلي عليه أمّة من الناس يبلغون مائة
الصفحه ٩٢ : ـ حقيقة ـ
هو البعد من الرحمة ، ولا يستلزم الحرمة ، فإنّ عمل المكروه ـ أيضاً ـ مبعّد من
الله ، كما أنّ فعل
الصفحه ٣٣ :
وما إن تمسّكتم بتينك إنهم
هم السادة الهادون والقادة الغرّ
ومنها قوله أيضاً
الصفحه ٨٦ : نوع من المجاز ، وحمل اللفظ على الحقيقة حيث لا صارف عنها معيّن ، مع أنّ النهي
عن الوطء يؤكّد هذا المعنى
الصفحه ٣٦ :
في الخسر ذات توجّعٍ وتَفَجُّعِ
إن شئت فارتفعي لأرفع ذروةٍ
وحذار من درك
الصفحه ٩٣ :
فإنّه من المعلوم لدى الخبراء بتقاليد
أولئك المبطلين ، أنّهم كانوا يتّخذون قبور أنبيائهم وصلحائهم
الصفحه ٧٤ : ، ولا مانع من أن
يكونوا سبباً ووسيلة لجريان فيضه.
هذا ، ومن المركوز في طباع البشر
توسّلهم في حوائجهم
الصفحه ٨١ : ).
والأخبار التي يستدلّ بها على الدعوى أكثر من أن تحصى.
__________________
(٩٥) انظر : وفاء الوفا