البحث في الرد على الوهابية
٦١/١ الصفحه ٨٨ : ) فإنّ الشرف
إن ذكرَ أنّه بمعنى العلوّ ، فقد ذكر أنّه من البعير سنامه ، كما في القاموس وغيره
، (١١٠
الصفحه ٨٦ : نوع من المجاز ، وحمل اللفظ على الحقيقة حيث لا صارف عنها معيّن ، مع أنّ النهي
عن الوطء يؤكّد هذا المعنى
الصفحه ٢٤ :
أن يوضع اسمه على
تآليفه عند طبعها ، وكان يقول : «إني لا أقصد ألا الدفاع عن الحق ، لا فرق عندي
بين
الصفحه ٤٨ :
وبقرائن : زماني التأليف والطبع
ومكانيهما ، وعدم ذكر اسم المؤلّف ، (٢١)
بل ذكر في الإنهاء اسم
الصفحه ٧٧ :
* وروى البيهقي ، أنّه جاء رجل إلى قبر
النبّي صلّى الله عليه وسلّم فقال : يا محمد ، استق لأمّتك
الصفحه ٧٩ :
* وروى مسلم ، عنه صلّى الله عليه وسلّم
أنّه : ما من ميّت يموت يصلي عليه أمّة من الناس يبلغون مائة
الصفحه ٨٥ :
ولا يخفى أنّ جعل معمّر قبورهم كالمعين
على بناء بيت المقدس ، دالّ على أنّ تعظيم مراقدهم تعظيم
الصفحه ٨٧ :
قال بعض علماء الشيعة من المعاصرين :
إنّ المقصود من تلك القبور ، التي أمر
عليّ عليهالسلام
الصفحه ٩٢ : ضالّتك ، فهل في تلك الرواية دلالة على ذمّ هذا العمل؟!
فكذلك ما ذكرناه.
هذا ، مع ما عرفت أنّ اللعن
الصفحه ٣٣ :
وما إن تمسّكتم بتينك إنهم
هم السادة الهادون والقادة الغرّ
ومنها قوله أيضاً
الصفحه ٣٦ : نفسه الزكية
ـ ردّاً عليه :
نعمت بأن جاءت بخلق المبدع
ثمّ السعادة أن يقول لها
الصفحه ٣٩ :
بعض أسماء كتبه ، ومطلعها :
إن تمس في ظلم اللّحود موسّدا
فلقد أضأت بهنّ
الصفحه ٥٩ : بأنّهم مجبورون مضطّرون على هاتيك
الفتيا!
ويشهد نفس السؤال ـ أيضاً ـ بذلك ، حيث
إنّ السائل يعلّمهم
الصفحه ٧٣ : وألقى في
الأرض رواسي أن تميدَ بكم وبثّ فيها من كلّ دابّةٍ وأنزلنا من السّماء ماءً
فأنبتنا فيها من كلّ
الصفحه ٧٠ :
مروان بن الحكم وإذا
رجلٌ ملتزم القبر ، فأخذ مروان برقبته وقال : ما تصنع؟!
فقال : إنّي لم آتِ