البحث في الرد على الوهابية
٧٧/٣١ الصفحه ٥٩ : الجواب في ضمن السؤال بقول : «وإذا كان غير جائز ، بل ممنوع
منهيّ عنه نهياً شديداً»!
ويومئ إليه ـ أيضاً
الصفحه ٢٧ : وعلمه الجم وآرائه الجديدة المبتكرة ، فلقد سد شاغراً كبيراً في المكتبة
العربية الإسلامية بما أسداه من فضل
الصفحه ٣٥ :
وكم مختفٍ بين الشّعاب وهاربٍ
إلى الله في الأجبال يألفه النسر
الصفحه ٦١ :
الفصل الأوّل
في توحيدالله
في العبادة
إعلم أنّ من ضروريّات الدين ، والمتّفق
عليه بين جميع
الصفحه ٦٥ :
ويخضعون له ، وذلك
من المسلّمات بين أهل السير والأخبار.
بل روى البخاري في صحيحه :
* «خرج رسول
الصفحه ٧٥ : : لا ضرورة في استنجاح الحاجة عنده إلى شفيع! ولا حسن في ذلك ، ويرون ذلك
أمراً مرغوباً مطلوباً بالنسبة
الصفحه ٨١ : عليهالسلام (٩٥).
* وروى الثعلبي في تفسيره ، وابن المغازلي الشافعي الواسطي في
«المناقب» أنّ النبيّ صلّى
الصفحه ٨٣ :
الفصل الثالث
في البناء على
القبور
إعلم أنّ البناء على قبور الإنبياء
والعباد المصطفين تعظيمٌ
الصفحه ٨٦ : ، لا الذي فهموه من الرواية.
وأمّا الاستدلال على وجوب هدم القباب
بحديث أبي الهيّاج ، فغير تامٍّ في
الصفحه ٢٣ :
، وغادرها ـ عند احتلالها من قبل الجيش الإنكليزي ـ إلى الكاظمية فمكث بها سنتين
مؤازراً للعلماء في الدعاية
الصفحه ٢٦ :
ومحاورات شعرية
ومكاتبات في مسائل علمية». (٦)
وقال الشيخ عباس القمي : «بطل العلم
الشيخ محمد
الصفحه ٤٠ :
هو معجز طوراً ويسحر تارةً
أهل الحجى إن شاء في إنشائه
ورثاه
الصفحه ٥٣ : على
محمد سيد الأوّلين والآخرين ، صلّى الله عليه وسلّم ، وعلى آله أجمعين.
وبعد ،
فقد عثرت في بعض
الصفحه ٥٤ :
الله فهماً وعلماً ـ
في البناء على القبور واتّخاذها مساجد ، هل هو جائز أم لا؟
وإذا كان غير جائز
الصفحه ٥٥ : والصلاة فيها
فممنوع مطلقاً ، وإيقاد السرج عليه ممنوع أيضاً؛ لحديث ابن عباس : ( لعن رسول الله
زائرات القبور