البحث في الرد على الوهابية
٧٧/٣١ الصفحه ٥٧ :
الجنرال(٦) في الشام ـ ثانية ، للتحقّق من مبلغ
صدق تلك الإشاعات ، فإذا بها صحيحة في جملتها!
لم
الصفحه ٥٨ : عليها ، سبباً كافياً في نظر الوهًابيّين لأخراجه من الحجاز.
كل هذا حاصلٌ في الحجاز لا ينكره أحد ، ولا
الصفحه ٦٣ :
من
الشاكرين )
(٢٠).
ويقرأ فيها : ( قل الله أعْبُدُ مُخْلصاً لهُ ديني
)(٢١).
ويقرأ في سورة
الصفحه ٢١ : محمد وآله الطيبين الطاهرين ، لاسيما بقية الله في الأرضين ،
عجل الله تعالى فرجه الشريف.
وبعد :
فمنذ
الصفحه ٣١ :
فَما لقيت فاقدات الحمام
مِنْ الوَجْدِ في نوحها ما لقينا
ومن
الصفحه ٦٢ :
إياة
) (١٤).
ويقرأ في سورة النحل : ( وقال الذين أشركوا لو شاءالله ما عبدنا من دونه
من شيءٍ نحن
الصفحه ٣٢ : عشر المهدي المنتظر عليهالسلام
، والتي بعثها إلى علماء النجف الأشرف عام ١٣١٧ هـ ، التي يقوم فيها
الصفحه ٣٦ : قصيدة عينية طويلة ذات معانٍ فلسفية
عالية ، عارض بها عينية ابن سينا في النفس ، التي مطلعها
الصفحه ٣٩ :
بعض أسماء كتبه ، ومطلعها :
إن تمس في ظلم اللّحود موسّدا
فلقد أضأت بهنّ
الصفحه ٥٩ : الجواب في ضمن السؤال بقول : «وإذا كان غير جائز ، بل ممنوع
منهيّ عنه نهياً شديداً»!
ويومئ إليه ـ أيضاً
الصفحه ٢٤ : أن يكون باسمي أو اسم غيري».
حتى أن يوسف إليان سركيس في كتابه : «معجم
المطبوعات» ذكر كتاب «الهدى إلى
الصفحه ٣٥ :
وكم مختفٍ بين الشّعاب وهاربٍ
إلى الله في الأجبال يألفه النسر
الصفحه ٦١ :
الفصل الأوّل
في توحيدالله
في العبادة
إعلم أنّ من ضروريّات الدين ، والمتّفق
عليه بين جميع
الصفحه ٦٥ :
ويخضعون له ، وذلك
من المسلّمات بين أهل السير والأخبار.
بل روى البخاري في صحيحه :
* «خرج رسول
الصفحه ٧٥ : : لا ضرورة في استنجاح الحاجة عنده إلى شفيع! ولا حسن في ذلك ، ويرون ذلك
أمراً مرغوباً مطلوباً بالنسبة