البحث في الرد على الوهابية
٧٣/١ الصفحه ٨٦ : ، لا الذي فهموه من الرواية.
وأمّا الاستدلال على وجوب هدم القباب
بحديث أبي الهيّاج ، فغير تامٍّ في
الصفحه ٦٥ :
يديه عنزة.
قال شعبة : وزاد فيه عون : عن أبيه ، عن
أبي جحيفة ، قال : كان تمرّ (٢٩)
من ورائها المرأة
الصفحه ٢٤ :
أن يوضع اسمه على
تآليفه عند طبعها ، وكان يقول : «إني لا أقصد ألا الدفاع عن الحق ، لا فرق عندي
بين
الصفحه ٦٩ :
رواه مسلم (٤٦).
* وعن ابن عباس ، أنّ النبي [ كان ]
يخرج إلى البقيع آخر الليل فيقول : « السلام
الصفحه ٨٩ : رسول الله صلّى
الله عليه وسلّم وصاحبيه؛ فكشفت عن ثلاثة قبور لا مشرّفة ولا لاطئة (١١٣).
وأسند ابن جرير
الصفحه ٥٨ :
أعلام المسلمين
المجاهدين ـ ببعيدة ، إذ كان وقوفه وقراءته الفاتحة على ضريح السيّدة خديجة رضوان
الله
الصفحه ٦٨ : عمر كان يقف
عند قبر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، فيسلّم عليه وعند أبي بكر وعمر(٤٢).
* وسئل نافع
الصفحه ٥٩ : الجواب في ضمن السؤال بقول : «وإذا كان غير جائز ، بل ممنوع
منهيّ عنه نهياً شديداً»!
ويومئ إليه ـ أيضاً
الصفحه ٦٧ : فقد جفاني »(٣٨).
* وعن أبي هريرة ، مرفوعاً ، عن النبيّ
صلى الله عليه وسلّم ، قال : «من زارني بعد
الصفحه ٣٨ : الحجرة الثالثة الجنوبية من طرف مغرب
الصحن الشريف لمرقد أميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ٥٥ : ، والتقرّب إليها بالذبائح والنذور ، ودعاء أهلها مع الله ، فهو حرامُ
، ممنوع شرعاً ، لا يجوز فعله أصلاً
الصفحه ٦١ : ، أو أفضل الأنام.
وهذا لا يرتاب فيه أحدُ ممّن عرف دين
الإسلام.
وكيف يرتاب؟! وهو يقرأ في كل يوم عشر
الصفحه ٩١ : .
ولو حملناه على المعنى الاصطلاحي ، فالمذموم
اتّخاذ المسجد عند القبور ، لا مجرّد إيقاع الصلاة ، كما هو
الصفحه ٦ :
الوليد بن عبد الله بن أبي ثور المرهبي......................................... ٢٦٥
الوليد بن كثير
الصفحه ١٣ :
الوليد بن عبد الله بن أبي ثور المرهبي......................................... ٢٦٥
الوليد بن كثير