البحث في الرد على الوهابية
٦٥/١ الصفحه ٨٦ : نفسه ـ مع قطع النظر عن مخالفته للإجماع والسيرة
ـ لوجوه :
*
الأَوّل : إنّ الحديث مضطرب
المتن والسند
الصفحه ٨٨ : )
فيكون معنى ( المشرف ) في الحديث هو : القبر ذو السنام ، ومعنى تسويته : هدم
سنامه.
وثانيهما
: أنّ يكون
الصفحه ٥٥ : .
وأما التوجه إلى حجرة النبي صلى الله
عليه وسلّم عند الدعاء ، فالأولى منعه ، كما هو معروف من فقرات كتب
الصفحه ٦٧ : ٥ / ٩٨ ـ ١٠٠ ح ٣ ومصادره.
(٣٧) ورد الحديث
باختلاف يسير في : شعب الإيمان ٣ / ٤٨٩ ذح ٤١٥٣ ، كنز العمّال
الصفحه ٨٥ :
ولا يخفى أنّ جعل معمّر قبورهم كالمعين
على بناء بيت المقدس ، دالّ على أنّ تعظيم مراقدهم تعظيم
الصفحه ٨٧ :
قال بعض علماء الشيعة من المعاصرين :
إنّ المقصود من تلك القبور ، التي أمر
عليّ عليهالسلام
الصفحه ٩٣ :
قالت أمّ المؤمنين عائشة : ولولا ذلك لأبرز قبره ، غير إنّه خشي أن يتّخذ مسجدا(١١٩).
فلو كان اتّخاذه
الصفحه ٩٤ :
ذلك لأبرز قبره ، غير
إنّه خشي أن يتّخذ مسجداً ) والله العالم بالصواب »(١٢٠).
انتهى.
ثمّ
الصفحه ٤٩ : الترقيم الحديثة في
إعادة تقطيع النصّ وتوزيعه ، وأثبت الإيضاحات في الهامش ، وخرّجت الأحاديث
والروايات
الصفحه ٦٦ :
، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، أنّه قال : «من جاءني زائراً ليس له حاجة إلاّ
زيارتي ، كان حقّاً عليً
الصفحه ٨٣ :
الفصل الثالث
في البناء على
القبور
إعلم أنّ البناء على قبور الإنبياء
والعباد المصطفين تعظيمٌ
الصفحه ٩١ : سيرة المسلمين ـ السيرة
المستمرّة ـ على جواز ذلك.
وأمّا حديث ابن عباس : « لعن رسول الله
صلّى الله عليه
الصفحه ٤٨ :
وبقرائن : زماني التأليف والطبع
ومكانيهما ، وعدم ذكر اسم المؤلّف ، (٢١)
بل ذكر في الإنهاء اسم
الصفحه ٤٧ : : « دعوى الهدى ... » التي
أوردناها آنفاً برقم ١٧ ، ذكرها في الذريعة ٨ / ٢٠٦ رقم ٨٤٣ وأنّها مطبوعة في سنة
الصفحه ٢٤ :
أن يوضع اسمه على
تآليفه عند طبعها ، وكان يقول : «إني لا أقصد ألا الدفاع عن الحق ، لا فرق عندي
بين