البحث في الرد على الوهابية
٤٢/١٦ الصفحه ٦٢ : ).
ويقرأ في سورة التوبة : ( وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحدا لا إله إلا
هو سبحانه عما يشركون )(١٦
الصفحه ٦٤ : : ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيِّ ولا
تجْهَروا له بالقول ... ) إلى آخرها(٢٨).
أليس هذا خصوعاً
الصفحه ٧٠ : يقول : لا تبكوا على الدين إذا
ولوه أهله ، وابكوا عليه إذا وليه غير أهله(٥٣).
وذكر ابن حمّاد أنّ ابن
الصفحه ٧١ : الليل والنهار ، والظلم
والأنوار ، وإجراء البحار ، وإنزال الأمطار ، وغير ذلك ممّا لا نحصيه ولا نحيط به
الصفحه ٧٤ : ) فاستثنى ، وقال سبحانه : ( لا يشفعون إلاّ لمن ارتضى ) (٧١).
وممّا ذكر ظهر أن قول القاضي : « ودعائها مع
الصفحه ٧٥ : : لا ضرورة في استنجاح الحاجة عنده إلى شفيع! ولا حسن في ذلك ، ويرون ذلك
أمراً مرغوباً مطلوباً بالنسبة
الصفحه ٧٨ : ، فكان لا يلتفت إليه ، فشكا ذلك لا بن حنيف ، فقال له : اذهب
وتوضّأ وقل : ... وذكر نحو ما ذكر الضرير
الصفحه ٧٩ : الصراط.
قلت : فإن لم ألقك.
قال : عند الميزان.
قلت : فإن لم ألقك؟
قال : عند الحوض ، فأنّي [ لا
الصفحه ٨٧ : يفعله؟!
انتهى ما أردنا نقله منه.
* الثالث : قال
بعض المعاصرين من أهل العلم :
لا يخفى من اللغة
الصفحه ٨٨ : في اللغة
والاستعمال أن يراد من التسوية في الحديث أن يساوى القبر مع الأرض ، بل لا بدً أن
يراد منه أحد
الصفحه ٨٩ : رسول الله صلّى
الله عليه وسلّم وصاحبيه؛ فكشفت عن ثلاثة قبور لا مشرّفة ولا لاطئة (١١٣).
وأسند ابن جرير
الصفحه ٩٥ : المؤكّد المتّفق
عليه بين طوائف المسلمين أن النذر لا يصحّ إلاّ لله ، ولذا يذكر في صيغته : لله
عليّ كذا
الصفحه ٢٠ :
البيت عليهمالسلام المنبع والمعين الصافي للرسالة
الإسلامية المباركة ، كان وسيبقى هو الأصل الذي لا
الصفحه ٢٢ : بالحجة والبرهان.
ألا أن نشاطها الهدام ونفث سمومها
وأباطيلها وشبهاتها لا يزال مستمراً ، مما اقتضى أن
الصفحه ٢٣ : ورسائل قيمة.
وقد كان من خلوص النية وإخلاص العمل
بمكان حتى أنه كان لا يرضى