البحث في الرد على الوهابية
٣٥/١٦ الصفحه ٩٥ : المسلمين : اختصاص الذبح والتقرّب بالقربان به سبحانه ، فلا
يصحّ الذبح إلاّ لله.
وهكذا أمر النذر ، فمن
الصفحه ٢٠ : يكن ليأتي من
فراغ وخواء ، وذلك أمر مفروغ منه ، فلا تبطل المدّعيات إلا الحجج والبراهين
والدلائل الصحيحة
الصفحه ٢٣ : الندرة الأفذاذ الذين أوقفوا حياتهم وكرّسوا أوقاتهم
لخدمة الدين والحقيقة ، فلم ير إلا وهو يجيب عن سؤال
الصفحه ٢٥ : حضراً وسفراً عدّة
سنين إلى وقت هجرتنا من النجف فلم نرمنه إلا كل خلق حسن وتقوى وعبادة وكل صفة تحمد
، وجرت
الصفحه ٢٧ : : ١٦٢ ـ ١٦٣.
(١٢) شعراء الغري ٢
/ ٤٣٧.
(١٣) أي : درسه في
تفسير القرآن الكريم من كتابه « آلاء الرحمن
الصفحه ٣٤ : ؟!
فذلك أدهى الداهيات ولم يقل
به أحدٌ إلاّ أخو السَّفَهِ الغمر
ودونك أمر الأنبيا
الصفحه ٤٠ : سورُهُ
شرع طه أسفاً
لمّا مضى نصيرهً
مذ غاب أرّخت ألاً
الصفحه ٤٥ :
٢٨ ـ آلاء الرحمن في تفسير
القرآن.
توفي رحمهالله
ولم يتمّه ، إذ وصل فيه إلى نهاية تفسير آية
الصفحه ٥٤ :
، مستندين على ذلك بحديث عليٍ رضي الله عنه أنّه قال لأبي الهيّاج : ( ألا أبعثك
على ما بعثني عليه رسول الله
الصفحه ٥٨ :
والاعتدال ، ناكباً عن طريق الخرق والجدال ، فما المقصود إلاّ هداية العباد ، والله
وليّ الرشاد.
ثم إنا
الصفحه ٦٤ : فيها شيء من
الخضوع فضلاً عن كونها غاية الخضوع.
مع أنّ مطلق الخضوع ـ كما عرفت ـ ليس
بعبادة ، وإلاّ
الصفحه ٦٦ :
، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، أنّه قال : «من جاءني زائراً ليس له حاجة إلاّ
زيارتي ، كان حقّاً عليً
الصفحه ٧٢ :
وقوله سبحانه : ( ألا لَهُ الخَلْقُ وَالأَمْر )(٥٨).
وقوله تعالى : ( قُلْ مَن
يَرْزُقٌكٌم مِنَ
الصفحه ٧٧ : إلى العرش
فوجدت مكتوباً فيه : «لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله» فرأيت اسمه مقروناً مع
اسمك ، فعرفته
الصفحه ٧٩ : ، كلّهم يشفعون له ، إلاّ
شفّعوا فيه (٨٥).
* وروى الترمذي والدارمي ، عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنّه