البحث في الرد على الوهابية
٧٧/١ الصفحه ٤٩ : الأغلاط الإملائية
والطباعية التي لا تخلو منها أيّة طبعة لأيّ كتاب ، وخاصّة إذا كانت طبعة حجرية ، ولم
أشر
الصفحه ٦٤ : لشيء من الخضوع لا محالة؟!
أوترى الله نهى يصنع بأنبيائه وأوليائه
نظير ما أمر أن يصنع بسائر المسلمين
الصفحه ٥٠ : مجلّتها الغرّاء «تراثنا».
وفّق الله الجميع لخدمة دينه الحنيف
ومراضيه.
وكلمة أخيرة لا بدّ منها
الصفحه ٨٧ : يفعله؟!
انتهى ما أردنا نقله منه.
* الثالث : قال
بعض المعاصرين من أهل العلم :
لا يخفى من اللغة
الصفحه ٦٥ : القبور
فنذكر عدّة منها ، وإن كان لا حاجة إلى ذكرها لوضوح المسألة ، حتّى أنّ
الوهّابيّين ـ أيضاً ـ غير
الصفحه ٥٤ : ومنعهم استحاقهم ، أم لا؟
وما يفعله الجهال عند هذه الضرائح ، من
التمسح بها ، ودعائها مع الله ، والتقريب
الصفحه ٨٠ :
عندالله لا يزول
بالموت ، كما هو واضح.
هذا ، مع أنّهم في الحقيقة أحياء كما
ذكر الله عزّ وجلّ في
الصفحه ٢٤ :
أن يوضع اسمه على
تآليفه عند طبعها ، وكان يقول : «إني لا أقصد ألا الدفاع عن الحق ، لا فرق عندي
بين
الصفحه ٨٦ : نوع من المجاز ، وحمل اللفظ على الحقيقة حيث لا صارف عنها معيّن ، مع أنّ النهي
عن الوطء يؤكّد هذا المعنى
الصفحه ٦٢ : ماهم فيه يختلفون إن الله لا يهدي
من هو كاذبٌ كفار )
(١٩).
ويقرأ فيها : ( ولقد أوحي
إليك وإلى الذين من
الصفحه ٨٨ : في اللغة
والاستعمال أن يراد من التسوية في الحديث أن يساوى القبر مع الأرض ، بل لا بدً أن
يراد منه أحد
الصفحه ٣١ :
فَما لقيت فاقدات الحمام
مِنْ الوَجْدِ في نوحها ما لقينا
ومن
الصفحه ٧٤ : ، ولا مانع من أن
يكونوا سبباً ووسيلة لجريان فيضه.
هذا ، ومن المركوز في طباع البشر
توسّلهم في حوائجهم
الصفحه ٨٥ : عليها ، وأن توطأ» (١٠٦) لا تدلّ على التحريم؛ لعدم حرمة
الكتابة على القبور ووطئها ، فذلك من أقوى القرائن
الصفحه ٧٩ :
* وروى مسلم ، عنه صلّى الله عليه وسلّم
أنّه : ما من ميّت يموت يصلي عليه أمّة من الناس يبلغون مائة