الصفحه ٥٣ : على
محمد سيد الأوّلين والآخرين ، صلّى الله عليه وسلّم ، وعلى آله أجمعين.
وبعد ،
فقد عثرت في بعض
الصفحه ٧٦ :
السبل ، فادع الله.
فدعا الله ، فمطرنا من الجمعة إلى
الجمعة.
فجاء رجل إلى النبيّ صلّى الله عليه
الصفحه ٣٨ : ذات
الجنب ، ليلة الاثنين ٢٢ شعبان ١٣٥٢هـ ، فارتجّت مدينة النجف بأكملها واجتمعت إلى
بيته ، وشيّع
الصفحه ٤٤ :
البقيع وبقيّة
القبور في مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة ، طبع في النجف الأشرف سنة ١٣٤٤ هـ.
١٨
الصفحه ١ : ......................................... ١٩٥
عليّ بن عبد الله بن جعفر ، أبو الحسن ، ابن المديني البصري ................... ١٩٥
عليّ بن عروة
الصفحه ٤ : خالد الواسطي الطحّان ............................................ ٢٣٧
محمّد بن داب المديني
الصفحه ٨ : ......................................... ١٩٥
عليّ بن عبد الله بن جعفر ، أبو الحسن ، ابن المديني البصري ................... ١٩٥
عليّ بن عروة
الصفحه ١١ : خالد الواسطي الطحّان ............................................ ٢٣٧
محمّد بن داب المديني
الصفحه ٥٩ : !
ولقد حدّثني بعض الثقات من أهل العلم ـ
بعد رجوعه من المدينة ـ عن بعض علمائها ، أنّه قال : إنّ الوهّابيّة
الصفحه ٨٠ : ، فإذا جاء الصبح سمع أذاناً من القبر الشريف(٩٣).
* وأخرج زبير بن بكّار في « أخبار
المدينة » عن سعيد بن
الصفحه ٧٥ : : لا ضرورة في استنجاح الحاجة عنده إلى شفيع! ولا حسن في ذلك ، ويرون ذلك
أمراً مرغوباً مطلوباً بالنسبة
الصفحه ٢٣ :
هذه الأسرة ـ آل
البلاغي ـ عدّة من رجال العلم والدين والأدب وإن اختلفت مراتبهم.
نشأته وشيوخه
الصفحه ٦٢ : ).
ويقرأ في سورة التوبة : ( وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحدا لا إله إلا
هو سبحانه عما يشركون )(١٦
الصفحه ٦٥ : الله صلى الله عليه وسلّم
بالهاجرة إلى البطحاء ، فتوضّأ ، ثمّ صلّى الظهر ركعتين ، والعصر ركعتين ، وبين
الصفحه ٩٣ : مسجداً على معنى إيقاع
الصلاة عنده ـ وإنْ كان التوجه بها إلى الكعبة ـ لما كان الإبراز سبباً لحصول
الخشية