البحث في الرد على الوهابية
٣٤/١٦ الصفحه ٣٨ : تشييعاً يليق بمقامه ، سار فيه آلاف من الجماهير يتقدّمهم عظماء
المجتهدين وأساطين العلم والأدب ، ودفن في
الصفحه ٤١ : علي الأردوبادي ، وغيرهم.
مصنّفاته وآثاره العلمية :
في الحقيقة أنّه لم يمت من خلّف ما
خلّفه
الصفحه ٤٥ : .
حقّقها الشيخ رضا الأستادي ونشرها في قم
، في مجلّة «نور علم» العدد ١ ، السنة ٢ ، ربيع الآخر ١٤٠٦ هـ.
٣٠
الصفحه ٥٠ :
بقراءتها وإبداء
الملاحظات العلمية حولها ، وكذا كلّ من ساهم بمراحل تهيئتها وإخراجها الأخرى.
وأشكر
الصفحه ٥٩ : !
ولقد حدّثني بعض الثقات من أهل العلم ـ
بعد رجوعه من المدينة ـ عن بعض علمائها ، أنّه قال : إنّ الوهّابيّة
الصفحه ٧٤ : ذلك تشريكاً لذلك المخصوص مع ذاك الأمير
أصلاً.
فلماذا يعزل أنبياء الله والأولياء من
مثل ما يصنع
الصفحه ٨٥ :
ولا يخفى أنّ جعل معمّر قبورهم كالمعين
على بناء بيت المقدس ، دالّ على أنّ تعظيم مراقدهم تعظيم
الصفحه ٨٦ : نوع من المجاز ، وحمل اللفظ على الحقيقة حيث لا صارف عنها معيّن ، مع أنّ النهي
عن الوطء يؤكّد هذا المعنى
الصفحه ٨٨ : في اللغة
والاستعمال أن يراد من التسوية في الحديث أن يساوى القبر مع الأرض ، بل لا بدً أن
يراد منه أحد
الصفحه ٤٨ :
هو سنة ١٣٤٥ هـ بدلاً من ١٣٤٤ هـ ، لكانت هذه الرسالة هي تلك بعينها ، مع ملاحظة
أنّ المؤلّف قدسسره لم
الصفحه ٨٠ :
عندالله لا يزول
بالموت ، كما هو واضح.
هذا ، مع أنّهم في الحقيقة أحياء كما
ذكر الله عزّ وجلّ في
الصفحه ٤٢ : العربي في بيروت.
٥ ـ عمّانوئيل.
في المحاكمة مع بني إسرائيل.
٦ ـ داعي الإسلام وداعي النصارى.
في
الصفحه ٥٤ : ومنعهم استحاقهم ، أم لا؟
وما يفعله الجهال عند هذه الضرائح ، من
التمسح بها ، ودعائها مع الله ، والتقريب
الصفحه ٥٥ : ، والتقرّب إليها بالذبائح والنذور ، ودعاء أهلها مع الله ، فهو حرامُ
، ممنوع شرعاً ، لا يجوز فعله أصلاً
الصفحه ٦٤ : فيها شيء من
الخضوع فضلاً عن كونها غاية الخضوع.
مع أنّ مطلق الخضوع ـ كما عرفت ـ ليس
بعبادة ، وإلاّ