البحث في الرد على الوهابية
٣٧/١٦ الصفحه ٤١ : علي الأردوبادي ، وغيرهم.
مصنّفاته وآثاره العلمية :
في الحقيقة أنّه لم يمت من خلّف ما
خلّفه
الصفحه ٤٦ :
أ ـ رسالة في العلم الإجمالي.
ب ـ رسالة قاعدة على اليد ما أخذت.
ج ـ رسالة في تنجيس المتنجّس
الصفحه ٥٠ :
بقراءتها وإبداء
الملاحظات العلمية حولها ، وكذا كلّ من ساهم بمراحل تهيئتها وإخراجها الأخرى.
وأشكر
الصفحه ٥٩ : !
ولقد حدّثني بعض الثقات من أهل العلم ـ
بعد رجوعه من المدينة ـ عن بعض علمائها ، أنّه قال : إنّ الوهّابيّة
الصفحه ٨٧ : يفعله؟!
انتهى ما أردنا نقله منه.
* الثالث : قال
بعض المعاصرين من أهل العلم :
لا يخفى من اللغة
الصفحه ٥٥ :
تمثالأ إلاّ طمسته ،
ولا قبراً مشرفاً إلاّ سوّيته ) رواه مسلم (٢).
وأمّا اتّخاذ القبور مساجد
الصفحه ٩٥ : .
أمّا الذبح عن الأموات ، فلا بدّ أن
يكون لله وحده وإن كان عن الميّت ، وكم بين الذبح عن الميّت والذبح له
الصفحه ٤٩ : اعتماداً على مصادرها الأصلية قدر الإمكان ، أمّا إذا لم يتوفّر المصدر
الأصلي لديّ ، فإنّي قمت بتخريجها على
الصفحه ٩٢ :
[ إيقاد السرج : ]
وأمّا إيقاد السرج ، فإنّ الرواية لا
تدلّ إلاّ على ذمّ الإسراج لمجرّد إضا
الصفحه ٤٧ : الآخر.
أمّا
الرسالة هذه ، فقد عثرت على
ثلاث نسخ منها بعد جهد جهيد ، وكانت جميعها خالية من اسم الرسالة
الصفحه ٤٨ : يحل أو
يشر في رسالته هذه إلى أن له رسالة أخرى في نفس الغرض.
أمّا إذا لم يصح ما احتملناه ، فتكون
هذه
الصفحه ٥٤ : مأجورين ، وبيّنوا لنا الأدلّة
المستند إليها ، لازلتم ملجأً للمستفدين».
وهذا نصّ الجواب :
«أمّا البنا
الصفحه ٦٤ :
وأمّا زيارة القبور والتمسّح بها
وتقبيلها والتبرّك بها ، فليس من ذلك في شيء كما هو واضحُ ، بل ليس
الصفحه ٦٥ : أبرد من الثلج ، وأطيب رائحة من المسك»(٣١).
[ زيارة القبور : ]
وأمّا الأخبار الدالّة على زيارة
الصفحه ٦٩ : عليكم ... » الخبر.
رواه مسلم (٤٧).
[ التبرُّك بالقبور : ]
وأما التبرّك بالقبور وتقبيلها والتمسّح