البحث في الرد على الوهابية
٤٩/١ الصفحه ٢٠ : ، فلم
ولن تنال منه المدّعيات التي تختلقها الأوهام والأهواء ما جهدت ، وان تسربلت
وتجلببت بألف ستار وجلباب
الصفحه ٤١ : علي الأردوبادي ، وغيرهم.
مصنّفاته وآثاره العلمية :
في الحقيقة أنّه لم يمت من خلّف ما
خلّفه
الصفحه ٤٦ :
أ ـ رسالة في العلم الإجمالي.
ب ـ رسالة قاعدة على اليد ما أخذت.
ج ـ رسالة في تنجيس المتنجّس
الصفحه ٢٧ : جعفر النقدي : « عالم عيلم
مهذب ، وفاضل كامل مذرب ، وآباؤه كلهم من أهل العلم » (١٢).
وقال الأستاذ علي
الصفحه ٢٣ :
هذه الأسرة ـ آل
البلاغي ـ عدّة من رجال العلم والدين والأدب وإن اختلفت مراتبهم.
نشأته وشيوخه
الصفحه ٢٤ : ذلك أصبح اسمه ناراً على علم ، وبلغت
شهرته أقاصي البلاد ، وذلك لما عالجه من المعضلات العملية والمناقشات
الصفحه ٢٥ : ء في كربلاء
، فهو أول من أقامه هناك ، وعنه أخذ حتى توسع فيه ووصل إلى ما هو عليه اليوم.
وكذا تحريض
الصفحه ٥٩ : ـ ما في الجريدة ، أنّه
اجتمع إليهم أوّلاً ، وباحثهم ثانياً ، ومن بعد ذلك وجّه إليهم السؤال المزبور
الصفحه ٨٧ : يفعله؟!
انتهى ما أردنا نقله منه.
* الثالث : قال
بعض المعاصرين من أهل العلم :
لا يخفى من اللغة
الصفحه ٢٦ :
ومحاورات شعرية
ومكاتبات في مسائل علمية». (٦)
وقال الشيخ عباس القمي : «بطل العلم
الشيخ محمد
الصفحه ٢٩ : :
كان قدسسره
مع عظيم مكانته في العلم وتفقّهه في الدين أديباً كبيراً وشاعراً مبدعاً ، من فحول
الشعرا
الصفحه ٥٧ : بالنبيّ أو بآله ، عدّ خارجاً
عن سياج الملّة.
وما حادثة السيد أحمد الشريف السنوسيّ (٧) ـ وهو علم من
الصفحه ٢٢ :
من أقدم بيوتاتها وأعرقها في العلم والفضل والأدب ، والمشهورة بالتقوى واصلاح
والسداد ، فقد أنجبت
الصفحه ٢٨ : ، ومؤسس المدرسة السيّارة للهداية والإرشاد
وتنوير الأفكار بأصول العلم والحكمة وفلسفة الوجود ، فقد أفطمت
الصفحه ٣٣ : :
وغاب بأمرالله للأجل الذي
يراه له في علمه وله الآمر
وأوعده أن يحيي الدين سيفه