البحث في الرد على الوهابية
٧٦/٣١ الصفحه ٨١ : : السلام عليك يا أمّاه ؛ فأجابته
من جوف القبر : وعليك السلام حبيبي وقرّة عيني ... إلى آخره (٩٧).
* وروى
الصفحه ٨٣ : لشعائرالله ، وهو من تقوى القلوب ، ومن السنن الحسنة.
حيث إنّه احترامٌ لصاحب القبر ، وباعثٌ
على زيارته ، وعلى
الصفحه ٨٥ : ، وثانيهما بسند آخر (١٠٥).
والسيرة القطعية ـ من قاطبة المسلمين ـ
المستمرّة ، والإجماع ، يغنيان عن ذكر
الصفحه ٢٤ : ذلك أصبح اسمه ناراً على علم ، وبلغت
شهرته أقاصي البلاد ، وذلك لما عالجه من المعضلات العملية والمناقشات
الصفحه ٢٥ :
راسخة ، وحب ثابت ، فكم
له أمام المناوئين للإمام الحسين عليهالسلام
من مواقف مشهودة ، ولولاه لأمات
الصفحه ٢٩ : القيّمة ، فهو أحد
نماذج السلف التي ندر وجودها في هذا الزمن ، وهو نور من الأنوار التي يهتدى بها في
ظلمات
الصفحه ٣٦ : :
هبطت إليك من المحلّ الأرفع
عنقاء ذات تعزّزٍ وتمنّع
فممّا قال فيها ـ قدس الله
الصفحه ٤٨ : مستعار هو «عبدالله» ، وقّوة العرض والاستدلال بالرغم من
صغر الرسالة ، وأدب المؤلف وأخلاقه في المحاججة
الصفحه ٥٨ : عليها ، سبباً كافياً في نظر الوهًابيّين لأخراجه من الحجاز.
كل هذا حاصلٌ في الحجاز لا ينكره أحد ، ولا
الصفحه ٦٦ :
، وغيرهما ، من طريق موسى بن هلال العبدي ، عن عبدالله العمري ، عن نافع ، عن ابن
عمر ، قال : «قال رسول الله
الصفحه ٧٩ :
* وروى مسلم ، عنه صلّى الله عليه وسلّم
أنّه : ما من ميّت يموت يصلي عليه أمّة من الناس يبلغون مائة
الصفحه ٨٠ : يبلّغونني من أُمّتي السلام (٩٠).
والأخبار في هذا الباب كثيرة (٩١).
* وأخرج أبو نعيم في « دلائل
الصفحه ٨٩ : ، عن الشعبي ، أنّ كلّ
قبور الشهداء مسنّمة. (١١٤)
انتهى ما أردنا نقله منه.
وأقول
بعد ذلك : لو كان
الصفحه ٩٢ : ـ حقيقة ـ
هو البعد من الرحمة ، ولا يستلزم الحرمة ، فإنّ عمل المكروه ـ أيضاً ـ مبعّد من
الله ، كما أنّ فعل
الصفحه ١٩ : والأُخرى من المغالطات الباهتة ، والمماحكات السقيمة
التي ما انفكّ من تقوّلها البعض ممن يرتكز فكرياً