الصفحه ١ : ......................................... ١٩٥
عليّ بن عبد الله بن جعفر ، أبو الحسن ، ابن المديني البصري ................... ١٩٥
عليّ بن عروة
الصفحه ٨ : ......................................... ١٩٥
عليّ بن عبد الله بن جعفر ، أبو الحسن ، ابن المديني البصري ................... ١٩٥
عليّ بن عروة
الصفحه ٦٨ : : هل كان [ ابن ] عمر يسّلم
على قبر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم؟
فقال : رأيته مائة مرّة أو أكثر يسلّم
الصفحه ٢٥ : العلامة البطل ـ على شيخوخته
وضعفه وعجزه ـ يمشي حافياً أمام الحشد المتجمهر للعزاء ، قد حل أزراره ويضرب على
الصفحه ٣٠ : حسنٍ في يوم مولده
ويوم أرعب قلب الموت ماضيه
وله من قصيدة في الإمام الحجة
الصفحه ٢٢ : نقوم بإحياء رسالة في الردّ
عليهم ، لفطحل من فطاحل علماء الإمامية الماضين ، رضوان الله عليهم أجمعين
الصفحه ٤٤ : ـ رسالة أخرى في الردّ
على الوهّابية.
وهي في تفنيد فتواهم أيضاً ، مطبوعة
أيضاً.
١٩ ـ رسالة في الاحتجاج
الصفحه ٥٠ : كذلك مؤسسة آل البيت عليهمالسلام لإحياء التراث ، في قم ، لتفضّلها بنشر
هذه الرسالة المهمّة على صفحات
الصفحه ٣١ : قصيدة له يرثي بها الإمام الحسين عليهالسلام قوله :
يا تريب الخدّ في رمضا الطّفوف
الصفحه ٨١ : ٤ / ١٣٥١.
(٩٦) مناقب الإمام
عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
: ٢٣٢ ـ ٢٣٣ ح ٢٨٠ ، وفيه : « عليّ عليهالسلام
الصفحه ٢٣ : من ابنة السيد
موسى الجزائري الكاظمي.
عاد إلى النجف الأشرف سنة ١٣١٢ هـ فحضر
على الشيخ محمد طه نجف
الصفحه ٨٣ : لشعائرالله ، وهو من تقوى القلوب ، ومن السنن الحسنة.
حيث إنّه احترامٌ لصاحب القبر ، وباعثٌ
على زيارته ، وعلى
الصفحه ٢٤ : ، خفيف الروح ، منبسط
الكف ، لا يمزح ولا يحب أن يمزح أحد أمامه ، تبدو عليه هيبة الأبرار ، وتقرأ على
الصفحه ٢٩ : الشكّ والحيرة ، وهو بحق من مشاهير علماء الإمامية ، علاّمة جليل ، ومجاهد
كبير ، ومؤلف مكثر خبير.
شعره
الصفحه ٣٢ : شاكياتٍ صارخاتْ
ولّهاّ حولك تسعى وتطوف
ومن شعر الإمام البلاغي ـ رضوان الله
عليه