|
قرابتكم ، اشقاؤكم |
|
واخوتكم دون هذا البشر |
|
ومن هم وانتم يدا نصرة |
|
وحدا حسام قديم الأثر |
|
بقيت امام الهدى ، للهدى |
|
تجدد من نهجه ما دثر |
وكان من نتيجة محاسنة المنتصر بالله العلويين ، انهم اخلدوا الى مسالمة الخلافة العباسية على عهده.
وعند ما ضعفت الخلافة في ايام الفتنة كثرت وثبات العلويين. ولكن رغم ضعف الخلفاء كان الجيش الذي يعتمد عليه القواد الحكام من الاتراك قويا وهو تحت قيادتهم ، ولذلك كانوا يبادرون الى توجيهه لاخضاع تلك الوثبات والبطش بالقائمين بها. ويمكن القول ان جميع وثبات العلويين على خلفاء سامرا قد قضي عليها سوى فنتة الحسن بن زيد العلوي التي اندلعت في ايام المستعين بالله. فقد استمرت الى ما بعد عودة العاصمة الى مدينة السلام ثانية حتى تم القضاء عليها في سنة ٢٨٧ ه على أيدي السامانيين ، كما سنرى في الفصل القادم ، بعد ان استمرت سبعا وثلاثين سنة ، بحيث ان ابن خلدون سماها الدولة العلوية.
وبلغ الخليفة المعتز بالله في سنة ٢٥٢ ه ان بعض العلويين المقيمين في بغداد لهم اتصالات بالحسن بن زيد العلوي صاحب طبرستان ، وان احدهم شخص الى ناحية الكوفة مع عدد من اتباعه. فأوجس خيفة من انهم يعتزمون الخروج عليه ، فكتب الى نائبه في بغداد محمد بن عبد الله ان يحمل هؤلاء الطالبيين الى سامرا ،
![سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين [ ج ١ ] سامرا عاصمة الدولة العربية في عهد العباسيين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2439_samarra-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
