ثم قرأ : (فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى)(١) الآية.
__________________
(١) سورة الليل ، الآية ٥ ، وتمامها : (وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ، وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى.)
تخريجه :
فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢ / ٣٤٦) عن المؤلف به مثله.
وكذا البخاري في «صحيحه» (٢ / ١٢٠) الجنائز ، باب : موعظة المحدّث عند القبر ... وفي التفسير (٦ / ٢١٢) ، تفسير سورة الليل ، ومسلم في «صحيحه» (٤ / ٢٠٣٩ و ٢٠٤٠) القدر ، باب : كيفية الخلق حديث ٢٦٤٧ وما بعدها.
وأبو داود في «سننه» (٥ / ٦٨ ـ ٦٩) السنة ، باب : القدر ، والترمذي في «سننه» (٥ / ١١١ ـ ١١٢) التفسير ، تفسير سورة الليل ، وقال : حسن صحيح. وابن ماجه في سننه المقدمة حديث ٧٨ ، باب : في القدر جميعهم من طريق منصور بهذا الإسناد مثله ، سوى اختلاف يسير في اللفظ. وكذا البغوي في «شرح السنة» (١ / ١٣١) حديث ٧٢ من الطريق المذكور.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
