«في اللّيل ساعة ما دعا الله داع إلّا أجابه ، وذلك كلّ ليلة».
(٧٤٣) حدّثنا أبو عبد الرحمن ، قال : ثنا أبو مسعود ، قال : ثنا سهل بن عبدويّه ، قال : ثنا عمرو بن أبي قيس ، عن مطرف ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبيّ بن كعب ، قال :
لمّا نزلت عدة المتوفى عنها زوجها ، والمطلقة قلت : يا رسول الله! قد بقي نساء : الكبيرة ، والصغيرة ، والحامل ، فنزلت : (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ)(١).
__________________
ـ تخريجه :
فقد عزاه السيوطي في «الدّر» (٦ / ٢٣٥) إلى ابن أبي شيبة ، وابن مردويه من هذا الوجه.
وقد أخرج ابن جرير في «تفسيره» (٢٨ / ١٤١) ، والحاكم في «المستدرك» (٢ / ٤٩٣) ، وقال : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ، فقال : صحيح. والبيهقي في «سننه» (٧ / ٤١٤) بأسانيدهم عن أبّي أنّ ناسا من أهل المدينة لما أنزلت هذه الآية التي في البقرة في عدة النساء ، فقالوا : لقد بقي من عدة النساء عدة لم تذكر في القرآن : الصغار ، والكبار اللائي قد انقطع عنهن ، وذوات الحمل ، فأنزل الله التي في سورة النساء القصرى : (وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ) الآية ، وعزاه السيوطي أيضا إلى إسحاق بن راهويه ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه. انظر «الدر» (٦ / ٢٣٤).
(١) سورة الطلاق ، الآية : ٤.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
