الله عليه وسلّم ـ :
«استقيموا يستقم لكم».
(٧٢٩) حدّثنا أحمد بن علي ، قال : ثنا أحمد بن يحيى (١) ، قال : ثنا أبو غسان (٢) ، قال : ثنا يحيى بن سلمة (٣) ، عن عاصم (٤) ، عن ذكوان أبي صالح ، عن عائشة ، عن رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ قال :
«إنّ أحبّ العمل إلى الله أدومه ، وإن قلّ».
* * *
__________________
ـ مات ما بين سنة ومائة وستين وسبعين. انظر «التقريب» ، ص ٢٦٤.
تقدم الحكم على السند في الحديث السابق.
وقد تقدم من حديث ثوبان برقم ٣٦١ بلفظ «استقيموا لقريش ما استقاموا لكم» وكذا تخريجه.
(١) ترجم في «التهذيب» (١ / ٨٨ ـ ٨٩) لثلاثة أشخاص بهذا الإسم ، وقد وثقوا جميعا ، ولم يتبين لي أحد منهم بالجزم.
(٢) هو مالك بن إسماعيل الهندي.
(٣) هو الحضرمي أبو جعفر الكوفي ، ضعيف. مات سنة تسع وسبعين ومائة. انظر «التهذيب» (١١ / ٢٢٤).
(٤) هو ابن بهدلة.
في إسناده يحيى بن سلمة ، ضعيف ، والحديث صحيح من غير وجهه.
تخريجه :
فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (٢ / ٦٣) صلاة الليل ، باب : من نام عند البحر ، وفي الرقاق (٨ / ١٢٢) ، باب : القصر والمدومة في العمل ، ومسلم في «صحيحه» (١ / ٥١١) صلاة المسافرين ، باب : صلاة الليل ، وعدد ركعات النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ، والنسائي في «سننه» (٣ / ٢٠٨) قيام الليل ، باب : وقت القيام ، والطيالسي في «مسنده» ، ص ٢٠٠ ح ١٤٠٧ ، وإسحاق بن راهويه في «مسنده» في مسند عائشة منه حديث ٩٣٦ بتحقيقي ، وأحمد في «مسنده» (٦ / ٩٤ و ١٤٧ و ٢٠٣ و ٢٧٩) ، جميعهم من طريق مسروق ، عن عائشة مرفوعا بلفظ : كان أحب العمل إلى رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ما داوم عليه صاحبه.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
