«إذا انتهى والإمام يخطب ، فليصلّ ركعتين قبل أن يجلس».
قال : فحدثت به عمرو بن عبيد ، فقال : يرحم الله الحسن قلّما حدّث بحديث إلّا وجدت له أصلا.
(٧١٨) حدثنا العباس ، قال : ثنا محمد بن خالد بن خداش (١) ، قال : ثني أبي (٢) ، قال : ثنا الهيثم بن عدي ، عن يونس بن أبي إسحاق ، قال : خطبنا يزيد بن المهلب بطبرستان (٣) ، فقال : حدثنا أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ :
«ما استلحق رجل قوما إلّا مرّ بهم».
قال الهيثم : فحدّث به عيسى بن موسى ، فقال رجل : لو كان هذا الحديث عن غير يزيد ، فقال عيسى : كان يزيد أشرف من أن يكذب في الحديث.
* * *
__________________
ـ وقد روى حديث سليك الغطفاني أحمد والطبراني في «الكبير» كما في «المجمع» (٢ / ١٨٤) ، وقال : رجاله رجال الصحيح.
(١) هو أبو بكر المهلبي البصري ، نزيل بغداد الضرير ، صدوق ، يغرب من صغار العاشرة. انظر «التقريب» ص ٢٩٥.
(٢) هو خالد بن خداش ـ بكسر المعجمة ، وتخفيف الدّال ، وآخره معجمة ـ أبو الهيثم المهلبي مولاهم البصري ، صدوق ، يخطىء. مات سنة أربع وعشرين ومائتين. نفس المصدر السابق ص ٨٨.
(٣) انظر ترجمته في «شذرات الذهب» (١ / ١٢٤) ، وفيه : كان كريما ممدحا ، وكان المهالبة في دولة الأمويين كالبرامكة في دولة العباسيين في الكرم ، وكان كثير الغزو والفتوح».
في إسناده الهيثم ، وهو إخباري ليس بثقة في الحديث ، وهو أحسن من الواقدي ، وكذا يزيد بن المهلب لم يوثق.
تخريجه :
لم أعثر عليه فيما بحثت.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
