ربعي (١) عن أبي مسعود (٢) قال : قال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ :
«إنّ ممّا أدرك النّاس من كلام النّبوة إذا لم تستح ، فاصنع ما شئت (٣)».
(٧١٢) حدثني علي ، قال : ثنا أحمد بن منصور (٤) ، قال : ثنا عبد
__________________
(١) هو ربعي بن حراش ـ بكسر المهملة ، وآخره معجمة ـ أبو مريم الكوفي ، ثقة ، عابد ، مخضرم. مات سنة مائة ، وقيل : غير ذلك. انظر «التقريب» ص ١٠٠.
(٢) هو عقبة بن عمرو الأنصاري الصحابي الجليل.
(٣) رجاله بين ثقة وصدوق.
تخريجه :
فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (١٠ / ٤٣٤) الأدب ، باب : إذا لم تستح فاصنع ما شئت مع «الفتح» وفي آخر حديث الأنبياء ، باب : ما ذكر عن بني إسرائيل (٦ / ٣٨٠ و ٣٨١) ، وكذا في «الأدب المفرد» حديث (٥٩٧ و ١٣١٦) ، وكذا أبو داود في «سننه» (٥ / ١٤٨ ـ ١٤٩) الأدب ، باب : في الحياء ، وابن ماجة في «سننه» الزهد ، باب : في الحياء حديث رقم ٤١٨٣ من طريق منصور به.
وكذا أحمد في «مسنده» (٥ / ٢٧٣) ، والبغوي في «شرح السنة» (١٣ / ١٧٣ و ١٧٤) من نفس الطريق ، وقال البغوي : هذا حديث صحيح.
وخالف أبو مالك الأشجعي منصورا ، فرواه عن ربعي ، عن حذيفة بدل أبي مسعود ، ومنه أخرجه أحمد في «مسنده» (٥ / ٤٠٥) ، وأبو نعيم في «الحلية» (٤ / ٣٧١) ، والخطيب في «تاريخ بغداد» (١٢ / ١٣٥ و ١٣٦) ، وزاد أحمد والخطيب في أوّله : «المعروف كله صدقة ، وإن ...» ، وقال الشيخ الألباني : وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وأبو مالك اسمه سعد بن طارق ، ولا يعلّ برواية منصور المتقدمة ؛ لأنه ـ كما قال الحافظ في «الفتح» (٦ / ٢٨٠) ليس ببعيد أن يكون ربعي سمعه من أبي مسعود ، ومن حذيفة جميعا ، يعني : فحدث به عن هذا تارة ، وعن هذا تارة ، ومثل هذا الجمع لا بد منه ، لأن توهيم الثقة لا يجوز بغير حجة كما هو معروف في علم المصطلح ، وانظر «الصحيحه» ح رقم ٦٨٤ ص ٣٠٣.
(٤) هو أحمد بن منصور بن سيار البغدادي أبو بكر ، ثقة. مات سنة خمس وستين ومائتين. ـ
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
