أن النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بعث سرية إلى نجد ، فبلغ سهمانهم اثنا عشر ، فنفلهم بعيرا بعيرا.
ألقيت هذا الحديث على أبي محمد بن أبي حاتم (١) ، فأنكره ، وقال : قد كتبنا عنه عامة ما عنده عن ابن عيينة ، فلم نجد هذا.
(٦٥٥) حدثنا محمد بن أحمد ، قال : ثنا عصام بن رواد (٢) ، قال : ثنا أبي (٣) ، قال : ثنا ورقاء (٤) ، عن موسى بن عقبة (٥) ، عن أبي سلمة (٦) ، عن
__________________
(١) هو عبد الرّحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرّازي الحافظ ، صاحب كتاب «الجرح والتعديل» ، و «علل الحديث» و «التفسير» ، وغيره ، وإنّما أنكره كما بين سبب ردّه هو غرابة تفرد أبي بكر الثقفي عن الرملي ، عن ابن عيينة مع أنّه كان عنده عامة حديث الثقفي عنه ، ولم يجد هذا الحديث في أحاديثه ، فالحديث صحيح من غير وجهه.
(٢) هو عصام بن رواد بن الجراح العسقلاني ، لينه أبو أحمد الحاكم. انظر «الميزان» (٣ / ٦٦).
(٣) هو رواد ـ بتشديد الواو ـ ابن الجراح العسقلاني. أصله من خراسان ، صدوق ، اختلط بآخره فترك ، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد. انظر «التقريب» ص ١٠٤.
(٤) هو ابن عمر اليشكري.
(٥) هو الأسدي مولى آل الزبير ، ثقة ، فقيه إمام في المغازي. انظر المصدر السابق ص ٣٥٢.
(٦) هو ابن عبد الرّحمن.
في إسناده أكثر من ضعيف ، والحديث صحيح من غير هذا الوجه.
تخريجه :
فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (٨ / ١٢٣) الرقائق ، باب القصد والمداومة على العمل ، ومسلم في صحيحه (٤ / ٢١٧١) صفات المنافقين ، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمته ، والنسائي في «الكبرى» ، الرقائق كما في «تحفة الأشراف» (١٢ / ٣٦٩) وأحمد في «مسنده» (٦ / ١٢٥ و ٢٧٣) بطرق عن موسى بن عقبة به.
وله شاهد من حديث أبي هريرة وجابر. انظر «صحيح مسلم» (٤ / ٢١٧٠) من ح ٧١ ـ ٧٧ ، و «سنن ابن ماجه» (٢ / ١٤٠٥) الزهد ، و «سنن الدارمي» (١٢ / ٣٠٥) ـ
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
