قال : قال النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «لا تذهب الليالي والأيّام حتّى يهلك رجل من أمّتي» ، ثم كتبته عنه ، فحضرت عبدان ، وأملى علينا ، عن عمرو بن مرّة ، عن زرّ ، عن عبد الله ، فقلت : عند الشيخ عن واسط ، عن عاصم ، فقال : هذا مما فاتنا عنه ، ولم نسمعه.
(٥٧٢) حدّثنا أحمد بن محمد البزار ، قال : ثنا الحسن بن حمّاد (١) ، قال : ثنا أبو خالد (٢) ، عن المسعودي (٣) ، عن أبي سنان (٤) ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس في قوله [تعالى] : (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ)(٥) قال : من آمن به تمّت له الرّحمة ، ومن لم يؤمن عوفي ممّا أصاب الأمم قبله.
__________________
ـ الثوري ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زلّابة ، وعنده رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي ، وأوّله : «لا تذهب الدّنيا» الحديث ، وقال : حسن صحيح ، وفي الباب عن علي ، وأبي سعيد ، وأم سلمة ، وأبي هريرة.
(١) هو أبو علي البغدادي الحضرمي ، ثقة. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. انظر «التهذيب» (٢ / ٢٧٢).
(٢) هو أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان الأزدي الكوفي ، صدوق ، يخطىء. مات سنة تسعين ومائة ، وقبل : قبلها. انظر «التقريب» ص ١٣٣.
(٣) هو عبد الرحمن بن عبد الله الكوفي ، وسماع الحسن منه قديم. تقدم في ح ٥١٢.
(٤) هو سعيد بن سنان البرجمي. تقدم في ت رقم ١٨٣.
(٥) سورة الأنبياء : الآية ١٠٧.
رجاله بين ثقة وصدوق.
تخريجه :
فقد أخرجه ابن جرير الطبري في «تفسيره» (١٧ / ١٠٧) ، والطبراني في «الكبير» (١٢ / ٢٣) ، وقال الهيثمي في «المجمع» (٧ / ٦٩) : وفيه أيوب بن سويد ، وهو ضعيف جدا ، وقد وثقه ابن حبان فيمن يروي عنه بشروط ، وقال : إنّه كثير الخطأ ، والمسعودي قد اختلط. قلت : رواية الكوفيين عنه قبل الاختلاط كما تقدم في ترجمته ، وعزاه السيوطي في «الدرر» (٤ / ٣٤١) إلى ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في «الدلائل».
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
