أبيه ، قال : صلّى رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ يوما بأصحابه ، فقال : «كيف رأيتم صلاتي»؟ قالوا : ما أحسن ما صلّيت. قال : «قد نسيت أنّه كذا وكذا من حسن صلاة المرء أن يحفظ صلاة الإمام».
قال أبو بكر : حفظته من عمرو.
(٥٥٦) حدّثنا أحمد بن عمرو ، قال : ثنا محمد بن مرداس ، قال : ثنا يحيى بن كثير ، قال : ثنا الجريري ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، أنّ النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بعث إلى اليمن جيشين ، وأمّر على أحدهم علي بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد. ، فقال لهما : «إذا اتّفقتما ، فعلي على النّاس ، وإذا تفرّقتما ، فكلّ واحد على أصحابه» ، فالتقينا ، فظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة ، وسبينا الذّرية ، فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه ، فكتب معي خالد بن الوليد إلى النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ وأمرني خالد أن أنال من علي ، فلمّا قرأ الكتاب على النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فقلت : من علي؟ فرأيت الغضب في وجهه ، فقلت : يا نبي الله : بعثتني مع رجل ، وأمرتني بطاعته ، ففعلت ما أمرتني به ، فقال : «يا بريدة لا تقع في عليّ ، فإنّه مني ، وأنا منه».
__________________
ـ وقال الهيثمي بعد أن عزاه إليه في «المجمع» (٢ / ٧١) : وفيه يحيى بن كثير صاحب البصري ، وهو ضعيف.
تقدم الحكم على السند في الحديث السابق.
تخريجه :
فقد أخرجه أحمد في «مسنده» (٥ / ٣٥٦) ، وفي «فضائل الصحابة» (١٢٦ ق) ، والنسائي في «خصائص علي» رقم ح ٨٩ ، ورجاله رجال الحسن ، والبزار في «مسنده» كما في «المجمع» (٩ / ١٢٨) ، والطبراني في «الأوسط» (٧٥ / ٢) ، وقال الهيثمي في رجال أحمد والبزار : فيه الأجلح الكندي ، وثقه ابن معين ، وغيره ، وضعّفه جماعة ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ، وقال في رجال الطبراني : فيه جماعة لم أعرفهم ، وحسين الأشقر ضعفه الجمهور ، ووثقه ابن حبان ، وفي الطريق الثاني قال : وفيه ضعفاء ـ
.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
