مالك ، قال : كانت ختّانة بالمدينة يقال لها : أمّ أيمن ، فقال لها رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «يا أمّ أيمن إذا خفضت فاضجعي يدك ، ولا تنهكيه ، فإنّه أسنى للوجه وأحظى عند الرّجال».
(٥٢٧) حدثنا جعفر بن أحمد ، قال : ثنا عمرو بن محمد بن عرعرة بن البرمد ، قال : ثنا المعتمر بن سليمان (١) ، والفضيل (١) بن عياض جميعا ، عن ليث (٢) ، عن أبي الزبير (٣) ، عن جابر ، قال : كان النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ لا ينام حتى يقرأ تنزيل السجدة ، وتبارك.
* * *
__________________
ـ فقد أخرجه أبو داود في «سننه» (٥ / ٤٢١) الأدب ، باب : الختان من حديث أمّ عطية الأنصارية أن امرأة كانت تختن بالمدينة ، فقال لها النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «لا تنهكي فإنّ ذلك أحظى للمرأة ، وأحبّ إلى البعل» ، وقال أبو داود : محمد بن حسان ـ هو أحد رواته ـ مجهول ، وهذا الحديث ضعيف».
ومعنى قوله : لا تنهكيه : أي لا تبالغي في الخفض. والنهك : المبالغة في الضرب ، والقطع ، والشتم ، وغير ذلك من شرح الخطابي على سنن أبي داود.
(١) تقدما.
(٢) هو ليث بن أبي سليم. تقدم في ت ٣٣٣.
(٣) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. تقدم في رقم ح ٩٤.
في إسناده من لم أعرفه ، وأبو الزبير المكي مدلس ، وقد عنعن ، وليث : ترك حديثه كما تقدم.
تخريجه :
تقدم تخريجه في ترجمة رقم ٣٣٣ في ح رقم ٤٦٦.
وكذا أخرج أبو يعلى في «مسنده» كما في «المطالب» (٣ / ٣٥٨) من حديث عائشة بلفظ : كان رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ يقرأ كلّ ليلة تنزيل السجدة ، وقال البوصيري : رواته ثقات «من التعليق».
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
