محمد بن زيد (١) بن مهاجر بن قنفذ التيمي ، عن أبي أمامة (٢) الأنصاري ، عن عبد الله بن أنيس الجهني (٣) ، قال : قال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «إنّ أكبر الكبائر الشّرك بالله وعقوق الوالدين ، واليمين الغموس ، وما حلف حالف بالله يمين صبر وأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلّا جعله الله نكتة في قلبه» (٤).
* * *
__________________
(١) هو المدني ، وقنفذ ـ بضم القاف ، والفاء بينهما نون ساكنة ، ثقة من الخامسة. انظر «التهذيب» (٩ / ١٧٣) ، و «التقريب» ص ٢٩٨.
(٢) هو أبو أمامة بن ثعلبة ، وفي اسمه أقوال. صحابي له أحاديث. انظر «التقريب» ص ٣٩٣.
(٣) هو أبو يحيى المدني حليف الأنصاري. صحابي شهد العقبة وأحدا ، ومات بالشام في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين ، انظر نفس المصدر ص ١٦٨.
(٤) في إسناده الحسين بن الفرج ، وهو ضعيف ، ولكن تابعه عبد بن حميد ، عن يونس ، وهو ثقة.
تخريجه :
فقد أخرجه الترمذي في «سننه» (٤ / ٣٠٣) التفسير سورة النساء ، عن عبد بن حميد : أخبرنا يونس بن محمد ، فذكره به مثله.
وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ، وأبو أمامة الأنصاري : هو ابن ثعلبة ، ولا نعرف اسمه ، وقد روى عن النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ أحاديث.
وكذا أحمد في «مسنده» (٣ / ٤٩٥) عن عبد الله بن يونس ، عن ليث به مثله ، ورجاله ثقات.
واليمين الغموس : هي اليمين الكاذبة الفاجرة كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره ، سمّيت غموسا : لأنّها تغمس صاحبها في الإثم ، ثم في النّار ، انظر «النهاية» (٣ / ٣٨٦).
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
