الرجل يمس ذكره في الصلاة؟ فقال : «إنّما هو بضعة منك ، فأين تعزله»؟
* * *
__________________
ـ تخريجه :
فقد أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢ / ٣٥٢) عن المؤلف به مثله ، وأبو داود في «سننه» (١ / ١٢٧) ، والترمذي في «سننه» (٢ / ٥٦) والنسائي في «سننه» ، (١ / ١٠١) ، وابن ماجة في «سننه» (١ / ١٦٣). وأحمد في «مسنده» (٤ / ٢٢ و ٢٣) ، وابن حبان في «صحيحه» (٢ / ٣١٩ ـ ٣٢٠) بترتيب الأمير علاء الدين. والطحاوي في «معاني الآثار» (١ / ٧٥ ـ ٧٦) ، والدارقطني في «سننه» (١ / ١٤٦) في الطهارة بطرق عن طلق به ، وأحسن الطرق وأصحها طريق ملازم بن عمرو ، عن عبد الله بن بدر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه به.
وقال الترمذي : هذا الحديث أحسن شيء يروى في هذا الباب ، وفي الباب عن أبي أمامة ، وقد روى هذا الحديث أيّوب بن عتبة ، ومحمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، وأيّوب ومحمد تكلم فيهما بعض أهل الحديث ، وحديث ملازم بن عمرو أصح وأحسن.
وقال الطحاوي : فهذا حديث ملازم صحيح مستقيم الإسناد ، غير مضطرب في إسناده. ولا في متنه ، فهو أولى عندنا ممّا رويناه أوّلا من الآثار المضطربة في أسانيدها ـ يعني حديث بسرة ـ ثم نقل بإسناده عن ابن المديني قوله : حديث ملازم هذا أحسن من حديث بسرة ، وكذا نقله ابن حجر عنه ، ونقل ما قاله الطحاوي فيه ، وقال أيضا : رواه ـ أي حديث طلق ـ أحمد ، وأصحاب السنن ، والدارقطني ، وصححه عمرو بن علي الفلاس ، وقال : هو عندنا أثبت من حديث بسرة ... وصححه أيضا ابن حبان ، والطبراني ، وابن حزم. قلت في «المحلّى» (١ / ٢٣٩) وضعّفه الشافعي ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، والدارقطني ، والبيهقي ، وابن الجوزي ، وادعى فيه النسخ ابن حبان ، والطبراني ، وابن العربي ، والحازمي ، وآخرون وأوضح ابن حبان وغير ذلك. انظر «تلخيص الحبير» (١ / ١٣٤) ، وانظر «نصب الراية» (١ / ٦٠ ـ ٧٠) لمزيد البحث
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
