ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «ألست أولى بكم من أنفسكم؟» قالوا : بلى. قال : «ومن المؤمنين؟» قالوا : نعم. قال : «فمن ترك دينا فعلينا ، ومن ترك كلّا فإلينا ، ومن ترك مالا فلورثته».
* * *
__________________
ـ في التفسير ، تفسير سورة الأحزاب ، و «صحيح مسلم» (٣ / ١٢٣٧ ـ ١٢٣٨) الفرائض ، باب : من ترك مالا فلورثته ، و «سنن أبي داود» (٣ / ٣٦٠) الخراج ، والأمارة ، باب : في أرزاق الذرية ، و «سنن الترمذي» (٢ / ٢٦٦) الجنائز ، باب : في المديون ، وكذا في الفرائض (٣ / ٢٧٩) ، باب : ما جاء فيمن ترك مالا فلورثته ، وقال : حسن صحيح ، وفي الباب عن جابر ، وأنس ، و «سنن ابن ماجه» (٢ / ٨٠٧) الصدقات ، باب : من ترك دينا أو ضياعا فعلى الله ورسوله ، وكذا في الفرائض (٢ / ٩١٤) ، باب : ذوي الأرحام ، و «مسند أحمد» (٢ / ٣٥٦ و ٤٥٤) و (٣ / ٣٩٦ و ٣١١ و ٣٣٨ و ٣٧١) و (٤ / ١٣١ و ١٣٢).
ولفظ البخاري ـ في الفرائض ـ «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن ترك مالا فماله لموالي العصبة ، فمن ترك كلّا ، أو ضياعا ، فأنا وليّه فلأدعى له». وألفاظ البقية متقاربة.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
