عن أبي إسحاق (١) ، عن العيزار (٢) بن حريث ، عن ابن عبّاس ، قال : أتاه أعرابي ، فقال : يا أبا عبّاس ، أو يا ابن عبّاس إنا أناس من المسلمين ، وها هنا أناس من المهاجرين يزعمون أنّا لسنا على شيء ، ونحن نقيم الصلاة ، ونؤتي الزكاة ، ونحجّ البيت ، ونصوم رمضان ، فقال : قال نبي الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «من أقام الصّلاة ، وآتى الزّكاة ، وحجّ البيت ، وصام رمضان ، وقرى الضّيف دخل الجنّة».
(٥٠٣) حدّثنا محمّد بن عبد الله ، قال : ثنا محمد بن بكير ، قال : ثنا سعيد بن إسحاق (٣) ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «إذا بدا حاجب الشّمس [فأخّروا (٤)
__________________
(١) هو السبيعي.
(٢) العيزار ـ بفتح أوّله ، وسكون التحتانية بعدها زاي ، وآخره راء ـ ابن حريث العبدي الكوفي ثقة. مات بعد سنة عشر ومائة ، انظر «التقريب» ص ٢٧٠.
في إسناده حبيب. تقدم الكلام حوله.
تخريجه :
فقد أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٢ / ١٣٦ ـ ١٣٧) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، كلاهما عن حبيب بمثل إسناده ، ولكن قسم المرفوع فقط دون قصّة الأعرابي ، وقال الهيثمي في «المجمع» (١ / ٤٦) : وفي إسناده حبيّب ... وهو ضعيف.
(٣) ترجم لشخص واحد فقط بهذا الاسم في «الميزان» (٢ / ١٢٦) ، وزاد فيه : مصري. عن الليث مجهول. وقال ابن حجر في «اللسان» (٣ / ٢٣) : وروى له ابن خزيمة ، عن مالك بن عبد الله بن سيف ، عنه حديثا ، وقال : أنا أبرأ من عهدته.
(٤) ما بين الحاجزين سقط من أ ـ ه.
رجاله بين ثقة وصدوق سوى سعيد ، وهو مجهول ، إذا كان هو المذكور في «الميزان» ، و «اللسان» ، ولكن الحديث صحيح من غير هذا الوجه.
تخريجه :
فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (١ / ١٥٢) المواقيت ، باب : الصلاة بعد الفجر ، ـ
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
