رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ فقال : «عجبت من قوم يقادون إلى الجنّة بالسّلاسل وهم كارهون»(١).
(٤٩٤) حدّثنا أبو علي بن إبراهيم (٢) ، قال : ثنا همام (٣) ، قال : ثنا جندل بن والق (٤) ، قال : ثنا محمد بن عمر (٥) المحاربي ، عن سعيد بن أوس (٦) الأنصاري ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس ، قال : أوحى الله إلى عيسى بن مريم آمن بمحمد ـ عليهما الصلاة والسلام ـ وأمر أمّتك من أدركه منهم أن يتبعوه ، ويؤمنوا به ، فلولا محمد ما خلقت آدم ، ولولا محمد ما خلقت الجنّة ، ولولا محمد ما خلقت النّار ، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب ، فكتبت عليه :
__________________
(١) في إسناده همام بن محمد. لم أعرفه ، وبقية رجاله بين ثقة وصدوق.
تخريجه :
فقد أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٨ / ٣٠٧) من طريق محمد بن عبد الله عن عبد الحميد به مثله ، وكذا في «أخبار أصبهان» (٢ / ٣٥٠) من طريق محمد بن زياد ، عن أبي هريرة مرفوعا مثله دون قوله : «وهم كارهون» ، وقد تقدم تخريجه في ح رقم ٣٠٠ وت رقم ٢١٧.
(٢) سيأتي برقم ت ٦٥٥.
(٣) هو المترجم له.
(٤) تقدم في رقم ٤٩٢.
(٥) لم أقف عليه ، وقد أخرجه الحاكم في «المستدرك» (٢ / ٦١٤) ، ولم يذكر هذه الواسطة بين جندل وسعيد بن أوس ، غير أنّه جاء عنده : عمرو بن أوس الأنصاري بدل سعيد ، وقال فيه الذهبي : يجهل حاله. أتى بخبر منكر ، ثم ساق الخبر المذكور هنا ، فلعلّ الواسطة جاء سهوا من الناسخ ، والله أعلم.
(٦) هو سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصاري النحوي البصري. صدوق ، له أوهام ، ورمي بالقدر. مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح. انظر «التقريب» ص ١٢٠ ، و «التهذيب» (٤ / ٣ ـ ٤).
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
