حدّثنا عبد الله بن محمد بن عمران ، قال : ثنا عامر بن عامر ، قال : ثنى القاسم بن سالم ، قال : ثنا عبّاد بن كليب ، قال : سألت محمد بن النصر الحارثي ، وكان بمكة قد أغلق الباب ثلاثين سنة لا يخرج إلّا إلى الصلاة المكتوبة والجمعة ـ عن الجمعة ، فقال في الجمعة : إنّ الله ندبنا إلى الجمعة ، وقد علم أنّ بني أمية ، وبني العبّاس يملكون ، فقال : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ)(١).
* * *
__________________
ـ لا نعرفه إلّا من هذا الطريق ، والنسائي في «سننه» (١ / ١٠٩) الطهارة ، باب : غسل الكافر إذا أسلم ، وأحمد في «مسنده» (٥ / ٦١).
(١) سورة الجمعة : آية ٩ ، وتمام الآية : (وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ).
٢٤٠
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
