وسلّم ـ لا ينام حتى يقرأ : ألم تنزيل ، وتبارك (١).
حدّثنا أبو بكر بن الجارود ، قال : ثنا عمران (٢) ، قال : ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : ثنا حماد بن زيد ، عن ابن عون ، عن جرير بن حازم ، قال : قلت : لنافع : أكان ابن عمر يوتر على راحلته؟ فقال : وهل للوتر فضيلة على سائر التطوع؟ أي والله. لقد كان يوتر عليه. قال أبو سلمة : وقد سمعت هذا الحديث من جرير نفسه (٣).
__________________
(١) تخريجه :
فقد أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٨ / ١٢٩) من طريق محمد بن الحسن ، عن أحمد بن يونس بهذا الإسناد مثله مع الفرق الّذي أشرت إليه سابقا. وقال : لا أعلم أحدا رواه عن فضيل مجموعا معهم إلّا أحمد بن يونس. والدارمي في «سننه» (٢ / ٤٥٥) فضائل القرآن من طريق أبي نعيم ، عن سفيان ، عن ليث به مثله ، وكذا أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» ص ٢٥١ من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن الليث بن أبي سليم به مثله.
والحاكم في «المستدرك» (٢ / ٤١٢) التفسير من طريق زهير بن معاوية ، قال : قلت لأبي الزبير : أسمعت أن جابرا يذكر أن النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ كان لا ينام الخ. فقال : صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ؛ لأنّ مداره على ليث بن أبي سليم ، عن أبي الزبير ، ووافقه الذهبي.
وعزاه السيوطي في «الدّرر» (٥ / ١٧٠) إلى أبي عبيد في «فضائله» ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، والنسائي ، وابن مردويه ، جميعهم عن جابر ـ رضياللهعنه ـ مثله.
(٢) رجاله ثقات سوى عمران ، ففيه نظر.
(٣) تخريجه :
فقد أخرجه ابن أبي شيبة من غير هذا الوجه والسياق في «مصنفه» (٢ / ٣٠٣) من طريق ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنّه صلّى على راحلته ، فأوتر عليها ، وقال : كان النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ يفعله.
وكذا عبد الرزاق في «مصنفه» (٢ / ٥٧٨) بطرق عن نافع ، عن ابن عمر ، أنّه كان يوتر على راحلته.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
