الحوطي (١) ، قال : ثنا بشر بن بكر ، عن أمّ عبد الله بنت خالد بن معدان ، عن أبيها ، أنّه قال : من قال كلّما ذكر مصيبة : إنّا الله وإنّا إليه راجعون كتب له أجرها كيوم أصيب بها.
حدّثنا علي بن رستم ، قال : ثنا إبراهيم بن معمر ، قال : ثنا القاسم بن عيسى الأنماطي (٢) ، قال : ثنا مخلد ، عن أبي عبد الله المصيصي ، قال : كان مملوك بالمصيصة. وكان لا يشرب الماء ، فأخذ يوما فصرعوه ، ثم أوجروه (٣) بالماء ، فمات.
قال إبراهيم بن معمر : وسمعت موسى بن المساور (٤) يقول : لم أشرب الماء ستين يوما ، ولو أردت أن لا أشرب لم أشرب ، أردت أن أجرّب ، وما يقول النّاس حق.
* * *
__________________
(١) هكذا في الأصل ، وجاء في «اللباب» (١ / ٤٠٢) بفتح الحاء المهملة ، وكسر الطاء المهملة ، وبينهما واو ساكنة ـ هذه النسبة إلى حوط ، والظن أنّها من قرى حمص ، أو جبلة ، ينسب إليها أبو عبد الله أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة. روى عنه أبو القاسم الطبراني. مات بعد سنة تسع وسبعين ومائتين ، فلعله هو ـ والله أعلم ـ.
(٢) نسبة إلى بيع الأنماط ، وهي الفرش التي تبسط. انظر «اللباب» (١ / ٩١).
(٣) الوجور : الدواء يوجر في وسط الفم : أي يصبّ. يقال : وجرت الصبيّ ، وأوجرته بمعنى ، انظر «مختار الصحاح» ص ٧١٠.
(٤) تقدم برقم ترجمة ١٣٣.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
