حدثنا إبراهيم بن القاسم ، قال : ثنا فضلك ، قال : ثنا علي بن جعفر الأحمر قال : ثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، قال : سمعت إبراهيم (١) التيمي يقول : مكثت ثلاثين يوما ما طعمت طعاما ، ولا شربت شرابا إلا حبة عنب أكرهني عليها أهلي ، فآذت بطني ، وأظنه قال : وما كنت أمتنع من حاجة أريدها (٢).
* * *
__________________
ـ يطلقون الحسن على الغريب غير المألوف ؛ لأن بعض طلاب الحديث يستحسنونه أكثر من المعروف المشهور ، وهو مرغوب عند العامة الذين يعجبون بما يجهلون ، ويرون فيها الندرة كما في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» ، ص ١٢٧ ، ويؤيد ما ذكرنا ما روي في المصدر السابق نفسه ، أنه قيل لشعبة بن الحجاج : «مالك لا تروي عن عبد الملك بن أبي سليمان ، وهو محسن الحديث؟ فقال : من حسنها فردت ، ويزيده تأييدا ما ورد عن النخعي بلفظ آخر : لا تحدث الناس بأحسن ما عندك فيرفضوك ، وكذا ما ذكره زهير بن معاوية لعيسى بن يونس ، حيث قال : «فإني أعرف رجلا كان يصلي في اليوم مائتي ركعة ، ما أفسده عنه الناس إلّا روايته غرائب الحديث ، وكذا ذكر عن أبي يوسف القاضي أنه قال : «من تتبع غريب الحديث كذب» انظر «المحدث الفاصل» ، ص ٥٦٢ ، و «تقدمة الجرح والتعديل» ، ص ١٤٦ ، انظر «الكفاية» ، ص ١٤٢ ـ ١٤٣. استفدت من تعليق محقق «المحدث الفاصل» بالتصرف.
(١) انظر ترجمته في «الحلية» (٤ / ٢١٠).
(٢) كذا في المصدر السابق (٤ / ٢١٤) ، وقريبا منه «كتاب الزهد» ، ص ٣٦٢ ، لأحمد.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
