وابن المقرىء ، قالوا : ثنا الحسن بن عطاء ، قال : ثنا خلف بن الوليد ، قال : ثنا شعبة ، ومروان بن معاوية ، عن الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن الحكم بن عتيبة ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة ، قال : نهى النبي ـ صلىاللهعليهوسلم ـ عن كل مسكر ومفتر.
* * *
__________________
ـ تخريجه :
في إسناده شهر بن حوشب ، وقد اختلف فيه ، فضعفه بعض ، ووثقه بعض. وتقدم قول ابن حجر أنه صدوق كثير الإرسال والأوهام ، وفيه ضعف ، وقال الهيثمي في «المجمع» (٥ / ٧١) : حديثه حسن ، وبقية رجاله ثقات ، غير أبي صالح الأعرج ، وابن المقرىء ، وقد تابعهما محمد بن يحيى ، وابن صبيح ، وهما ثقتان ، وقد تقدما.
فقد أخرجه أبو داود في «سننه» (٤ / ٩٠) الأشربة ، باب : النهي عن المسكر ، وأحمد في «مسنده» (٦ / ٣٠٩) ، وفي كتابه «الأشربة» ، ص ٣٢ حديث ٤.
كلاهما من طريق شهر به مثله ، وأورده الذهبي في «الميزان» (٢ / ٢٨٥) من رواية الحكم ، عن شهر به مثله.
والمفتر ـ بضم الميم ، وسكون الفاء ، وكسر التاء ـ : هو الذي إذا شرب أحمى الجسد وصار فيه ضعف وانكسار. انظر «النهاية» لابن الأثير (٣ / ١٨٢) ، وقال الخطابي في تعليقه على «سنن أبي داود» (٤ / ٩٠): «المفتر : كل شراب يورث الفتور والخدر في الأطراف ، وهو مقدمة السكر. نهي عن شربه لئلا يكون ذريعة إلى السكر» والله أعلم.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٣ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2435_tabaqat-almuhaddesin-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
