البحث في تراثنا ـ العدد [ 2 ]
١٠٠/١ الصفحه ٩٦ : الاجتماع بين المؤلف وبين ابن الميلق بحوالي اثنين و
ثمانين سنة ، فكيف يمكن أن يكون السيوطي هو مؤلف هذا
الصفحه ٤٩ : الرازي الحنفي ، المتوفّى بعد ٦٣١ ، له ترجمة في « طبقات المفسّرين » للداودي ١ / ٨٦ .
وذكر هو كتابه هذا
الصفحه ١٤١ : ، هو راوي هذا
الكتاب عن الفضيل (١٠) .
١٣ ـ عاصم بن حميد الحنفي ، أكثر
الرواية عن فضيل ، في « رجال
الصفحه ٩٩ : أشار إليه بعض
المحقّقين ـ هو : أن نسبة هذا الكتاب إليه لا تصح ، وأنه أبا جعفر الإسكافي لم يؤلف كتابا
الصفحه ١٣٤ : ، وهذا هو
الموافق لظاهر تلك الروايات ، بنقولها المختلفة .
الثاني : وهو الأبعد ، أن يكون الاسم
المذكور
الصفحه ١٩ : والعترة
الطاهرة بأنّه ما من شيءٍ في مجالي العقيدة والشريعة إلّا وله أصل في الكتاب والسنّة ، وهذا هو ما
الصفحه ٢٠ : الله وسنّة نبيّه ( صلّى الله عليه وآله ) (٤)
.
هذا هو حال الكتاب والسنّة عند أئمّة
العترة الطاهرة
الصفحه ١٥٣ : الأنصاري .
____________________________
(١)
هذا هو الصحيح الذي أثبته الأكثرون في اسم الشهيد ، لكنّ في
الصفحه ١٣٣ : رواه عبد الرحمان بن سيّابة ما لفظه : يظهر من هذا الخبر ـ وغيره
ـ أنّ المقتول [ هو ] الفضيل ، وكان عبد
الصفحه ٣١ : (٣)
.
ولعلّه لأجل هذا قال العلّامة بحر
العلوم في « فوائده الرجاليّة » : هو أوّل من هذّب الفقه واستعمل النظر
الصفحه ١٤ : التعليق .
هذا التصحيح للفظة في ديوان شاعر هو أحد
عظماء المسلمين .
وتفسيرها بالمعنى المناسب الملائم
الصفحه ٩٨ : ، واُستاذنا إمام الحرمين أبو المعالي الجويني » (١)
.
فإنّ المقصود بأبي حامد هو الغزالي نفسه
، وليس من
الصفحه ١٣٧ : على حاله ولا على حديثه (٢) .
والاحتمالات في هذا الشخص ثلاثة :
١ ـ فهل هو ابن الزبير ، كما يدلّ
الصفحه ٣٠ : المصادر الفقهيّة ، غير المرضيّه عند أئمّة
الشيعة .
وأوّل من فتح هذا الباب بمصراعيه في وجه
الاُمّة ، هو
الصفحه ٢٢ : قال إن محمّداً قد مات قتلته بسيفي هذا ، وإنّما رفع إلى السماء كما رفع عيسى ( عليه السلام ) .
ولما جا