البحث في طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها
٢٥١/٤٦ الصفحه ٤٣ : الحموي أسماء عدد من المحدثين ، ثم قال
: «فهؤلاء منسوبون إلى قرية بأصبهان كما ذكرنا» (٣).
وذكر السمعاني
الصفحه ٥٤ : أصفهان» تأليف عبد الحسين سپنتا (٣).
بالإضافة إلى ذلك
، فقد حصل في القرن الحادي عشر والثاني عشر والثالث
الصفحه ٥٦ :
أصبهان ، وحولوا بعض بيوت النار إلى مساجد فيما بعد (٥) ، وما بقي منها غيّرها الإسماعيليون إلى قلاع في فترة
الصفحه ٥٨ :
مركزا مهما لأهل
السنة والجماعة ، صار الآن مركزا مهما للتشيع ، ومن أواسط دور الصفوية إلى الآن لا
الصفحه ٦٩ : والتلقي من مشايخ بلده وعمره لم يتجاوز عشر سنوات ،
واستمر على هذا إلى أن قضى عمره ستا وعشرين سنة في بلده
الصفحه ٧٥ :
إلى الرحلة ، ذلك هو طلب الإسناد العالي ، فهو أخصر طرق الحديث المتصلة» (١) ، وقد ضرب أمثلة لرحلات عدد
الصفحه ٨١ :
ويصنف لهم ستين
سنة» (١).
وبالإضافة إلى
عنايته بالشيوخ ، فقد اعتنى أيضا بالتاريخ العام ، وألّف في
الصفحه ١٠٨ : «الطبقات»
(٣).
توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف :
نستطيع أن نجزم في
صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف للأمور
الصفحه ١١٠ : الكتاب إلى المؤلف في بداية هذا الفصل ، وبالإضافة إلى
ذلك ، فقد وجدت نقولا كثيرة معزوة إلى المؤلف ، وهي
الصفحه ١٢٠ : عن المترجم القادم إلى أصفهان ، حتى يسجل ما خفى من أمره في
البداية ، وما كشف من أمره فيما بعد ، وذلك
الصفحه ١٢٣ : . وسليمان بن أحمد اللخمي الطبراني ، صاحب المعاجم ، وقد مكث في أصفهان ستين
سنة يحدث بها إلى أن مات بها سنة
الصفحه ١٣٩ :
الإشارة إلى موضعه
الأول في الحاشية (١).
م ـ تعقبت المؤلف
فيما رأيت أنه خالف فيه الصواب ، وأشرت
الصفحه ١٤٨ :
من الصحابة
والتابعين ، ومن كان بها وقت فتحها إلى زماننا هذا ، مع ذكر كل من تفرّد به واحد
منهم بذلك
الصفحه ١٤٩ :
إن نمروذ (١) بن كنعان لما أراد أن يصعد إلى السماء ، كتب في البلدان
يدعوهم إلى محاربة رب العالمين
الصفحه ١٥٣ :
الأنباري وكان ابن
عم لكاتبه (١) ، فكتب في بعض أوقات مقامه بأصبهان إلى الحجاج كتابا وصف
فيه اختلال