الكاتب ؛ وإليه ينسب حمّام النفري ، وهي الآن داثرة. وداره هي المدرسة النورية ؛ ومدحه الصنوبري.
ثم إن المقتدر عزل ذكا عن حلب ، وولاه دمشق ثم مصر إلى أن مات.
وقيل إنّ المقتدر ولّى حلب مولاه تكين الخادم أبا منصور ثم عزله عنها.
والصحيح أنه ولّى الشام ومصر مؤنس المظفر الخادم نيابة عن ابنه أبي العباس ، فقدم إلى حلب وصعد إلى مصر.
وولى مؤنس ذكا الأعور دمشق ومصر ، وعزله عن حلب ؛ وولى الأمير أبا العباس أحمد بن كيغلغ حلب سنة اثنتين وثلاثمائة. وكان على قضاء حلب سنة تسعين محمد بن محمد الجدوعي.
ثم ولى القضاء بحلب وقنسرين محمد بن أبي موسى عيسى الضرير الفقيه ، في سنة سبع وتسعين ومائتين. وشخص إلى عمله لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر.
ثم صرف محمد بن عيسى عن قضاء حلب وقنسرين ، في سنة ثلاثمائة بأبي حفيص عمر بن الحسن بن نصر الحلبي القاضي. وكانت داره بسوق السرّاجين. وعزل أبو حفيص عن القضاء في حلب سنة اثنتين وثلاثمائة. ووليها أبو عبد الله محمد بن عبده بن حرب.
وتوفي عمر بن الحسن القاضي سنة سبع وثلاثمائة ؛ وكان محمد بن عبده بن حرب قاضيا بها سنة خمس وثلاثمائة.
![زبدة الحلب من تاريخ حلب [ ج ١ ] زبدة الحلب من تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2422_zubdat-alhallab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
