البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٥٣/١ الصفحه ٧٣ : ومائة في جمادى الآخرة فأقره أخوه الأمين عليها ؛
وجعل معه قمامة بن أبي زيد ؛ وولى خزيمة بن خازم الجزيرة
الصفحه ٤١ : حلب. وملك بعده «بطليموس محب أمه» (١) وهو ابن أشمونيت وكان ينزل حلب ، وعمّر على صخرتها قلعة ،
وحصّنها
الصفحه ٥١ : من أين أجاز الأشعث؟ أمن ماله؟ أم من
إصابة أصابها؟ فان زعم أنّها من إصابة أصابها فقد أقرّ بخيانة ؛ وإن
الصفحه ٢١٢ : عليهم ، وساعده على ذلك نصر بن صالح
صاحب حلب ، ثمّ التمسوا الأمان بعد اثنين وعشرين يوما ، فأخرجوهم
الصفحه ١٠٥ : إلى مصر.
وهذا أبو المظفر
مساور بن محمد الرّومي مدحه المتنبي بقوله :
أمساور أم قرن
شمس هذا
الصفحه ١٤٨ : ، حتى كفّنه رجل من الأعراب ، وذلك في شهر ربيع من سنة سبع وخمسين
وثلاثمائة. ولطمت أمّه سخيّة حتى قلعت
الصفحه ١٨٥ :
ووقعت اليمين عليه ؛ وأخرج إلى صالح أمه بجيلا ، وزوجته أم الكرم ابنة رباح
السّيفي ، وأولاده منها : أبا
الصفحه ٢٥٣ : (أمر بعمله
الأمير)
ـ الأجل تاج الملوك ناصر الدين شر (ف)
الأمة ذو الحسبين خالصة أمير المؤمنين
أبو
الصفحه ٢٧٣ : أمين الدّولة ابن عمّار فشدّ ابن منقذ من جلال الملك
علي بن عمار وعاضده بمماليكه ومن طلع معه من أهل كفر
الصفحه ٢٧٥ :
أم بالديوان أم بالقلعة قدّام الأمير؟» فقال : «بل بداره» فقال : «ما هذا صحيح!»
فحلف له فلم يصدقه إلى
الصفحه ٣٥٥ :
وخرج صنجيل في ذي
الحجّة ، وحصر البارة فقل الماء فأخذها بالأمان ، وغدر بأهلها ، وعاقب الرّجال
الصفحه ٣٦٤ : بالأمان.
وقتل ابن القنج
السّرميني بالعقوبة ، ولم يف لأبي طاهر الصّائغ بالأمان ، وحمله معه أسيرا فاشترى
الصفحه ٣٩٢ : ونهبه ، وقتل من قدر عليه ،
وخرج أحداث من حلب ونهبوا حصنها فطلبوا الأمان فأمّنهم بعد أن استأخذت ، وسيّرهم
الصفحه ٣٦ : ، قيل كانت أمها دير كيتوربة
عسقلان التي كانت تجمع بين وجه امرأة جميلة وجسم سمكة. انظر تفاصيل الاسطورة في
الصفحه ٤٧ : حلب. وجاء أبو عبيدة ـ رضياللهعنه ـ حتى نزل عليهم ؛
فطلبوا إلى المسلمين الصلح والأمان ، فقبل منهم أبو