البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
١٠١/١ الصفحه ٤٤ : فملّكوه.
وفي أول سنة من ملكه
كانت هجرة نبيّنا محمّد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ من مكة إلى
المدينة
الصفحه ٩٩ : أحمد بن كيغلغ حلب سنة
اثنتين وثلاثمائة. وكان على قضاء حلب سنة تسعين محمد بن محمد الجدوعي.
ثم ولى
الصفحه ١٠٤ :
وعشرين وثلاثمائة. وسار عنها إلى قتال الأخشيذ محمد بن طغج بن جف (١) الفرغاني ؛ وولى في حلب نيابة عنه خاصة
الصفحه ١٠٥ :
من قبل ابن رائق ،
فكسره كافور ، وأسره ، وأخذ منه حلب ؛ وولّى بها مساور بن محمد الرومي ؛ وعاد
كافور
الصفحه ٦٥ :
والمخارق بن عفّان
على شرطه ؛ فسار أبو الورد إليه ، وجعل مقدّم جيشه وصاحبه أبا محمد بن عبد الله بن
الصفحه ١٠٣ : أبي بكر الإخشيذ محمد بن طغج بن جفّ ـ في غالب ظني ـ فان الأخشيذ استولى على
الشام إلى سنة ثمان وعشرين
الصفحه ١٠٧ :
ومحمد جالس في
متنزه له ، فأمر بالقبض عليه ؛ فلم يزل محبوسا إلى أن مات محمد بن طغج. فأطلق وبقي
يانس
الصفحه ٢٢٨ : ء بحلب القاضي أبا محمد كسرى
بن عبد الكريم بن كسرى وإليه ينسب آدر بني كسرى (٢) بحلب.
ثم قدم الوزير فخر
الصفحه ٥٨ :
وولى ابنه الوليد
بن عبد الملك ومحمد بن مروان على ولايته فما زال كذلك إلى أن عزله الوليد بن عبد
الصفحه ٨٧ :
ولما هرب لؤلؤ من
مولاه إلى العراق في جمادى الأولى من السنة ، اجتاز ببالس ، وبها محمد بن العبّاس
بن
الصفحه ٩٣ :
وكان هارون قد ولى
قضاء حلب وقنسرين أبا زرعة محمد بن عثمان الدمشقي ، فقلد المعتضد حلب وقنسرين ولده
الصفحه ٩٦ : . فقدم محمد بن سليمان حلب في أواخر سنة تسعين ، والوالي بها على الحرب عيسى
غلام النوشري ، فدخلها محمد في
الصفحه ٩٧ : بتولية عيسى النّوشري مدينة مصر ، ويؤمر محمد بن
سليمان بالشخوص إلى طرسوس للغزو ، فوجه محمد بن سليمان من
الصفحه ١٠٨ : الرقة بالسيف لأن أهلها حاربوه مع أميرها محمد بن حبيب
البلزمي ، فأسره وسلمه ، وأحرق قطعة من البلد وقبض
الصفحه ١٢٠ :
وملكوا مرعش
ونهبوا طرسوس. وسار إلى ميّافارقين ، واستخلف على حلب ابن أخيه محمد بن ناصر
الدولة