البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٧٢/١ الصفحه ١٥ : للهجرة قدم أحد أفراد أسرة أبي جرادة إلى
الشام في تجارة وكان اسمه موسى بن عيسى وحدث أنئذ أن ألم بالبصرة
الصفحه ١٢٤ : ليون بن الدمستق فهزمه ، وأسره ،
وحمله إلى قسطنطينية ، فمات بها (١).
وغزا في هذه السنة
في جمادى الآخرة
الصفحه ١٢٧ : من أهله عددا متوافرا ، وأخرب حصونا كثيرة من
حصون المسلمين ؛ وأسر محمد بن ناصر الدولة.
ومنها : غزوة
الصفحه ١٢٢ : الحرب ، وأسر قسطنطين ولد الدمستق ، وحمّله الإبريق إلى بيت الماء ؛ وكان أمرد
، فخرج فوجده قائما يبكي
الصفحه ١٢٣ : في
سنة ثلاث وأربعين ، وأسر صهر الدمستق على ابنته اعورجرم (٢) ، بعد أن سلمها أهلها إلى الدمستق
الصفحه ٢٣٧ : السلطان (١) ؛ وانهزمت بنو كلب وبنو طيء ؛ وبقي العسكر وحده ؛ وقلّ
الماء عليهم ، فكسروا. وأسر الدنين بن أبي
الصفحه ٢٨٧ : الذي غنمه التّرك من
العرب في ذلك اليوم ما لا يحصى كثرة ؛ وأسروا جماعة منهم.
وعاد أحمد شاه
بالأسرى إلى
الصفحه ٣٩١ : ، وردّ عليهم ما حملوه بأسره.
ولمّا حضر الأسرى
بين يدي إيلغازي ، كان فيهم رجل عظيم الخلقة مشتهرا بالقوّة
الصفحه ٤٠٦ : (٢) بالقرب من سروج ، فأسرهما وأسر ابن أخت طنكريد ، وقد كان
أسره في وقعة ليلون ، واشترى نفسه بألف دينار وأسر
الصفحه ١١ : المفقود.
وكانت الأسرة
المنقذية قد تأسست في قلعة شيزر ، حيث انتقلت إليها من بلدة كفر طاب ، وفي شيزر
أنجبت
الصفحه ١٦ :
الخامس / الحادي
عشر ، هذا وان كنا لا نعرف بالتحديد تاريخ أخذ هذه الأسرة بمذاهب السنة أمكننا أن
الصفحه ٣٩ : ، أقيم عقب وفاته واليا
على مصر ، عمل على تفكيك عرى الامبراطورية المقدونية ، وأسس في مصر حكم أسرة
البطالمة
الصفحه ١٣٩ : .
وسار إلى ديار بكر
بالبطارقة الذين كانوا في أسره ليفادي بهم ؛ وأخذهم نجا ، وسار إلى ميافارقين
فاستولى
الصفحه ١٤٤ :
واستأمنوا إليه ،
فآمنهم ؛ ووضع السيف في عسكر دزبر وضع محنق مغيظ ؛ فقتل جمعا كثيرا ، وأسر خلقا
الصفحه ١٤٩ : حمص ، وأسر من كان صار إلى
تلك الناحية من الجفلة.
ووصل إلى عرقة
ففتحها وأسر أهلها ؛ ثم نفذ إلى طرابلس