البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٧٢/١٦ الصفحه ١٦٩ : وثلاثين ألفا والروم في سبعين ألفا ،
فانهزم البرجي ؛ وأخذ بنجوتكين سواده وقتل من أصحابه مقتلة عظيمة ، وأسر
الصفحه ١٨٣ : ؛ وأسر مرتضى الدّولة وسالم بن مستفاد ، أبا المرجّا (٢) الحمدانيّ ، وخلقا غيرهما.
وقتل جمع كثير من
الصفحه ٢٣٩ : أولادهم الرهائن
ورجعوا إلى حلب.
وأما ناصر الدّولة
، فبقي في أسر محمود إلى أن قدم البلد عمّه معزّ الدّولة
الصفحه ٢٦٨ : يطلق أسرى المسلمين كلهم ، وسيّره إلى بلاده ، وسيّر
معه قطعة من العسكر توصله.
فلمّا انصرف
ديوجانس إلى
الصفحه ٣١٢ :
على آمد ، فكسرهم
ابن جهير ، وأخذ أموال شرف الدّولة ، وأسر أصحابه ، وأطلق من أسر من بني عقيل.
ثم
الصفحه ٣٢٠ : تاج الدّولة أحسن
تدبير ، والتقوا فانهزم عسكر سليمان.
وقتل سليمان ،
وأسر وزيره الحسن بن طاهر وخلق من
الصفحه ٣٢٩ : يقارب عشرة آلاف.
وأسر ابراهيم بن
قريش وعمه مقبل وغيرهم. فقتلهم تاج الدّولة صبرا وسبيت الحرم ، وقتل
الصفحه ٣٦١ :
ووقع بين الفرنج
وبين سكمان وجكرمش وقعة عظيمة استظهر فيها المسلمون ، وهلك الفرنج ، وأسر القمص
الصفحه ٣٩٤ : الأسرى فأفرد أصحاب القلاع والمقدّمين وابن بيمند صاحب أنطاكية
ورسول ملك الروم ونفرا يسيرا ممّن كان معه مال
الصفحه ٣٩٥ : ، وأغار جوسلين على منبج والنّقرة وأعمال حلب الشرقية ، وأخذ كلّ ما وجده
من [دواب] ، وأسر رجالا ونسا
الصفحه ٤٠٨ : سنجة ،
فكسره نور الدّولة بلك ، وأسره ، وقتل معظم عسكره ومقدّميه ونهب [خيمة] ، وفتح [كركر]
بعد جمعة
الصفحه ٤١٠ :
ثم أنّه سار إلى
البارة وهجمها ، وأسر الأسقف الّذي بها وقيّده ، ووكّل به (١) ، ورحل إلى كفرطاب فغفل
الصفحه ٤١٣ : قتل وأسر من أسر.
وعمّر بلك حصن
الناعورة بالنّقرة وحصن المغارة ـ على شطّ الفرات ـ وتزوّج بالخاتون
الصفحه ١٤ : يحسن التوقف قليلا للتعرف إلى اسرة
ابن العديم ، وذلك قبل متابعة الحديث عن مراحل حياته :
يعرف الجد
الصفحه ٤١ : أشمونيت وولدها في أسر أنطياخوس تحت
العقاب.
__________________
(١) المحب لأمه [١٨٠ ـ
١٤٥ ق. م] وكان في