البحث في زبدة الحلب من تاريخ حلب
٣١٣/١ الصفحه ١٣ : محتوياته ولا الطريقة التي كتب بها.
وكتب ابن أبي طيء
عدة كتب معظمها بحكم المفقود ، وقد ذكر له حاجي خليفة
الصفحه ١١ : بابن زريق ، وقد ولد عام ١٠٥١ م في معرة النعمان ، ولعله
مات في العقد الأول من القرن الثاني عشر.
وكتب
الصفحه ١٧ :
حتى الآن ، تعلو واحدا من جدرانها لوحة حجرية كتبها ابن العديم بخطه.
ومع مرور الأيام
علت مكانة ابن
الصفحه ١٢ : النعمان ، وأنه قد لقيه في
مدينة حماه في آذار ١١٧٦ م ، وكتب ابن علوي كتابا بالتاريخ اسمه «نزهة الناظر
وروضة
الصفحه ٩٠ :
وكتب إلى ابن أبي
الساج يوبخه ، ويقول له : «كان يجب يا قليل المروءة والأمانة ، أن نصنع برهنك ما
الصفحه ١٨ : تعطله ، وهكذا صنف ابن العديم
عددا كبيرا من الكتب ، غلب على معظمها سمة التاريخ ، ولعل أشهر كتبه «كتاب
الصفحه ١٧٩ : : «ما أسلّمها إلا إلى القاضي ابن حيدرة» فسلمها
إليه.
وكتب القاضي فيها
كتابا إلى الحاكم ، وسلّمها إلى
الصفحه ٧٥ : ومائتين.
ولما فتح مصر في
سنة إحدى عشرة ومائتين كتب المأمون إليه :
أخي أنت ومولاي
الصفحه ٣٩٧ : قد شكوا إليه تجديد رسوم جدّدت عليهم في أيّام رضوان ، لم تجر بها عادة في
دولة العرب ولا دولة المصريّين
الصفحه ٢٤٠ :
أخذتها عوضا عن
حلب ، وقد عادت إلى ابن أخيك ، فتمضي إلى حلب وتستعيدها منه» ، فقال : «إنّ
نوّابكم
الصفحه ٢٩٠ : وأحامي عن بلادكم وعزّكم ، ولو صار هذا البلد إلى تتش لزال ملك العرب
وذلّوا» وجرت أمور أوحشتهم من الأتراك
الصفحه ٢١٩ : القبيح ، فكاتب ولاة الشّام بترك الانقياد
له ؛ وكتب توقيعا عن المستنصر لثمال بن صالح بحلب ؛ وشرط عليه أن
الصفحه ١٠ : ابن العديم في كتابه بغية الطلب من كتب العظيمي الأخرى موادا تتعلق
بعصر الدولة المرداسية ثم بدايات الحكم
الصفحه ٢٧٣ : )(١) فكتب جوابه : «وكتب إنّا الخادم» وكسر الألف ، وشدّد
النّون من «إنّا» ؛ ففطن ابن النّحّاس بأنّه أراد قوله
الصفحه ٢٥٢ : ، ووهبوا له في جملة ما وهبوا دبوس ذهب وزنه ثلاثمائة
مثقال.
وسار محمود بمن
جمعه من العرب ، ومعه ابن خان