البحث في رحلات بوركهارت في بلاد النوبة والسودان
٣٥٠/١ الصفحه ٦٧ :
١٥ مارس ـ يلوح أن
دليلى تلقى أمرا سريا بعرقلة سفرى ، فقد طلعت علينا الشمس ولما يزل يغط فى نومه
الصفحه ٨٥ :
سنقطعها أو بذكر
الأماكن التى يجب أن نحط فيها للمبيت. وكنت إذا سألته عن ذلك أجابنى بقوله «الله
يسهل
الصفحه ٢٠١ :
أن أنضم إليهم ،
وبذلك أصبح موقفى خيرا مما كان ، فإن رفاقى الدراويين دأبوا على أرذل المزاح وأسخف
الصفحه ٢٢١ :
يجرؤ على تسديد
بندقيته بسندها إلى كتفه. على أن مرأى البندقية يكفى عادة لإرهاب العدو ، وهذا هو
الصفحه ١٨٩ : راودتنى شخصيا فكرة الرحلة إلى التاكة ، وكنت أرجو أن أصل منها
إلى الحدود الشمالية للحبشة صوب مصوع. وكان
الصفحه ٢٧١ : المملكة ، ولكن الشك لا يخامرنى فى أن أهل دارفور لم يسيئوا به الظن إلا بسبب
إمعانه فى السؤال والتقصّى. ولو
الصفحه ٤٦ : مجموعة من النجوع تسمى فركة. وفى السهل كيمان من
التراب لا شك فى أنها من صنع الإنسان كنظائرها التى رأيتها
الصفحه ٢٦٦ :
وحدها. على أن ما
يبعثه السودان منهم إلى مصر وبلاد العرب لا يعدو ـ فى رأيى ـ أن يكون نسبة ضئيلة
مما
الصفحه ١٣٥ : إلى القاهرة وأنا
مغادر إسنا وحملته طائفة من الخطايات ، لأننى عقدت العزم على أن أجرب حظى فى هذه
البلاد
الصفحه ١٤٦ :
يستطيعوا أن يخلوا
أنفسهم من الغيرة والحسد ، ولعلهم رأوا أننى إن عدت من هذه الرحلة مقتنعا بما تدره
الصفحه ١٥٤ : .
١٤ مارس ـ إن الظل
الوارف الذى تبسطه أشجار الدوم على وادى نابه ، وما بالوادى من آبار فياضة الماء ،
قد
الصفحه ١٥٨ : أودعه هذا المخبأ بعد أن عجز بعيره عن حمله مؤملا أن يأخذه
معه فى إيابه. وقد طالب الخبراء العبابدة
الصفحه ١٥٩ :
يحفلوا بى وضحكوا
منى قائلين إن هذا الثمن الذى عرضته باهظ حقا ، ولكن أحدا منهم لن يفرط فى مائه
الصفحه ١٦٤ : يسلكون دربا غير مطروق. ونفدت مئونتهم من الماء
بعد أن ساروا خمسة أيام فى الجبل على غير هدى ، فصح عزمهم على
الصفحه ٢١٦ :
وتزكو التجارة فى
شندى لأن المك لا يبتز من التجار ضرائب ، وقد أكد لى كثيرون أنه لا يجرؤ على هذا